fbpx

جماعات المعبد المتطرفة تدعو إلى أكبر اقتحام في موسم العدوان القادم يوم الثلاثاء 11-10-2022 معتبرة إياه “فرصة لا تتكرر إلا مرة كل 7 سنوات”

عبد الرحيم لعماري

حددت جماعات الهيكل المتطرفة ذروة عدوانها القادم على الأقصى لتكون يوم الثلاثاء 11-10-2022 داعية جمهورها إلى أكبر اقتحام بالاحتشاد في الأقصى بعائلاتهم وأطفالهم، معتبرة أن مثل هذا الاقتحام “فرصة لا تتكرر إلا مرة كل سبع سنوات”، معتمدة في ذلك على أمرٍ توراتي جاء في سفر التثنية يفرض على اليهود أن يجتمعوا في اليوم الأول من الأيام الوسطية لعيد العرش في السنة التالية للسنة السبتية مباشرة، وهي السنة التي يبوّر فيها اليهود المتدينون أرضهم ولا يزرعونها: “في نِهَايَةِ السَّبْعِ السِّنِين..فِي عِيدِ الْمَظَالِّ، حِينَمَا يَجِيءُ جَمِيعُ إِسْرَائِيلَ …اِجْمَعِ الشَّعْبَ، الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ وَالأَطْفَالَ وَالْغَرِيبَ الَّذِي فِي أَبْوَابِكَ، لِكَيْ يَسْمَعُوا وَيَتَعَلَّمُوا”، لتصعّد هذه الجماعات بذلك توظيفها السياسي لمختلف التعاليم الدينية اليهودية ضد #المسجد_الأقصى وهويته الإسلامية.
وتخطط جماعات الهيكل المتطرفة تحت رعاية الحكومة الصهيونية لاقتحامات واسعة تؤدي خلالها الطقوس التوراتية في المسجد #الأقصى المبارك على مدى عشرين يوماً تتخللها ثلاثة أعياد تبدأ بـ “رأس السنة العبرية” الإثنين والثلاثاء 26 و27-9-2022 ويليه “عيد الغفران” التوراتي في 5 و6-10-2022 انتهاء بـ “عيد العرش” التوراتي الذي يمتد ثمانية أيام ما بين 10 وحتى 17-10-2022.

نحمي_الأقصى
‏Save_alAqsa

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.