في حاجة المؤسسات التعليمية الى المجالس العلمية.

بقلم: خالد الصمدي.
سيرا على السنة الحميدة التي دأبت عليها بعض المجالس العلمية على الصعيد الوطني بالانفتاح على المؤسسات التعليمية وفضاءاتها وانسجاما مع الأدوار الجديدة لهذه المجالس التي أوكل إليها جلالة الملك أمير المؤمنين مسؤولية ” الانصات إلى المواطنين ولا سيما الشباب منهم بما يحمي عقيدتهم وعقولهم ” وذلك في خطابه السامي بتاريخ 25 مارس 2013 بالدار البيضاء ،
آمل أن تبادر هذه المجالس إلى تنظيم زيارات ميدانية للمؤسسات التعليمية بمناسبة كل دخول مدرسي جديد بتنسيق مع المصالح التربوية والإدارية المختصة ،
وذلك للتواصل مع التلاميذ والتلميذات وتعريفهم بمهام هذه المجالس ودورها في الانصات والمواكبة والتأطير ، والانفتاح على أسئلة الشباب واستفساراتهم من خلال تنظيم محاضرات وندوات علمية ولقاءات استماع ومسابقات في القرآن الكريم والسيرة النبوية لفائدتهم ، وكذا عقد لقاءات مع جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ والتلميذات لتوعيتهم بأهمية التعاون في صيانة وتثبيت القيم الإسلامية وثوابت الأمة الجامعة لدى المتعلمين ، ومحاربة كل أشكال الانحلال والتطرف والعنف وكل السلوكات السلبية الضارة بعقيدتهم وفكرهم وصحتهم وعلاقاتهم الاجتماعية ، مع تزويد مكتبات هذه المؤسسات التعليمية بالكتب والاصدارات ذات الصلة بكل هذه المواضيع والمجالات،
بمثل هذه المبادرات سيحصل التكامل بين التربية الإسلامية والتوعية الدينية ويتعزز انفتاح المؤسسات التعليمية على محيطها بعد ان قررت وزارة التربية الوطنية جعل الحياة المدرسية جزءا لا يتجزأ من المنهاج التعليمي، واعتبار مشروع المؤسسة رافعة رئيسية من رافعات الإصلاح التربوي،
والله الموفق والهادي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *