لا حديث وسط تجار محلات وزوار شارع الحنصالي، إلا عن الأيادي الفولاذية التي تحمي صاحب عربة لبيع التمور والفواكه الجافة، من إحتلال جزء من الملك العمومي وجزء آخر من ممر الراجلين، بل ذهب البعض الى ترشيح صاحب هذه العربة لدخول موسوعة غينيس لتحطيم الأرقام القياسية في إحتلاله للملك العمومي كأطول مدة زمنية دون أن تطاله يد المسؤولين والمشرفين على محاربة هذه الظاهرة المشينة والمسيئة لجمالية المدينة، والتي تعطي انطباعا سيئا على الطريقة التي تذبر بها شؤون المدينة سواء من المنتخبين أو من السلطات المحلية الوصية عن النفوذ الترابي التي تتواجد به هذه العربة، وفي إتصالنا بالتجار المتضررين، أبدوا لنا إستبائهم وتذمرهم العميق من تواجد المستمر واليومي من الصباح الى منتصف الليل لهذه العربة، وأمام أعين السلطات المسؤولة والوصية، والتي فضلت ” عين الميكة” بدلا من القيام بالمتعاين في حق هذه العربة تنفيذا لتعليمات العاملية، التي تشدد بعدم التهاون في هذا الصدد …، فأملهم الوحيد هو تدخل عامل إقليم الجديدة ليضع حدا لهذا الإستهتار بمصالح المدينة والمواطنين والتجار المتضررين ؟ …… يتبع.