يتحدث الشارع الحمدوشي عامة ودوار سيدي حمو خاصة بجماعة سيدي علي بن حمدوش بدائرة ازمور باقليم الجديدة، عن ظاهرة الاتجار في المخدرات بكل انواعها التي انتشرت بشكل سريع بالدوار المذكور والمحيط ، حيث انها قد باتت تشكل كابوسا مخيفا ومقلقا للساكنة نظرا لتوافد غرباء وجوه غريبة لعين المكان بشكل يومي، من اجل شراء المخدرات من طرف “بزناسة” متواجدين بالمنطقة.
حيث قد افاد مواطنين قاطنين بدوار سيدي حمو بان هناك شخص معروف يلقب ب “القرص” له علاقة مباشرة بالأمر كما يعتبر ايضا من ضمن لوبيات البناء العشوائي واحد السماسرة الذين يساهمون بشكل كبير في انتشار البناء العشوائي عبر طرق ملتوية من خلال تواطؤات وتفاهمات وارباح مالية تقتسم في الخفاء، كما اضافت ذات المصادر ان الشخص المعني بالأمر قد امتدت علاقاته لخارج المنطقة مما هو محلي الى ما هو اقليمي، حيث انه مثلا وبمجرد علمه بان هناك شكايات بخصوص البناء العشوائي لعامل الاقليم يبقى منتظرا حلول اي لجنة تقنية من العمالة لا جل المعاينة والتحقيق على اثر الشكايات التي تتوصلت بها العمالة بخصوص البناء العشوائي، حيث يتصل بهم ويستقبلهم بعيدا عن الساحة التي يلعب فيها ثم يعودون من حيث اتوا…؟
هكذا اذن هي سيرة الاسطورة التي تسيطر على منطقة سيدي حمو بعدما زرعت نفوذها وحصنتها بقوة الاموال العائدة من الاتجار في المخدرات والبناء العشوائي.
خلاصة القول…الى متى ستبقى هذه الفوضى والانتشار الواسع للبناء العشوائي ثم ايضا الى متى ستبقى هذه السموم وهذه الافة الخطيرة التي تنهك جسد المجتمع ماديا ومعنويا واخلاقيا وصحيا في تصاعد وانتشار واسع…يتبع.
