عثر يوم29 ماي من السنة الفارطة، على كمية من المخدرات لفظتها مياه الشريط الساحلي لبحر المحيط الأطلسي، على مستوى شاطئ أولاد رحو سيدي غانم، التابع للنفوذ الترابي لعمالة إقليم الجديدة، ووفق المعلومات والمعطيات فإن كمية المخدرات الملفوظة تقدر ب 900 كيلوا غرام من مخدر الحشيش، قذفتها أمواج البحر في ظروف غامضة، وانتقلت عناصر الدرك الملكي إلى جانب فرقة من الدرك البحري، التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، تحت إشراف قائد السرية وتلة من المساعدين، و القوات المساعدة وممثل عن السلطة المحلية، إلى المكان الذي قذفت فيه المخدرات، بمنطقة أولاد رحو سيدي غانم بالجديدة، قصد القيام بالمتطلب وفق كل اختصاص، وحجز الكمية المقذوفة، لكن ما يثير الاستغراب بهذا الموضوع هي الضجة الاعلامية الواسعة التي رافقت هذه العملية والتدخلات الامنية المهمة التي انطلقت حينها من اجل محاصرة وحجز الكمية الكبيرة من المخدرات المقذوفة من البحر الى الشاطىء، كل هذه الاجراءات والتحركات في مواجهة مافيا منظمة مختصة في التهريب الدولي للمخدرات… لها ادرع قوية تدفع لهم المال الكثير من اجل تامين عملية عبور شاحناتها المحملة باطنان من المخدرات متجهة صوب شاطئ سيدي غانم ، كل هذا يدل على ان هناك تواطؤ وتنسيق كبير مع جهات محلية سواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة، حيث ان هذه الجهات تزودها بالمعلومات وترسل لها اشارات ومعطيات حتى تحمي مسالك عملية عبور الشاحنات المحملة بالمخدرات الى المكان الذي ستنطلق منه في الاتجاه الدولي، وتمر هذه العملية مرور الكرام بدون ازعاج او مشاكل.
في هذا الصدد ، من يتحمل المسؤولية اذن بخصوص هذه الحالة التي لا ترقى الى المستوى المطلوب من حيث اليقظة وتحمل المسؤولية، والكف كذلك من تحميل المسؤولية للغير الذي لا تربطه اية علاقة بالموضوع..
ختاما… لقد اصبح شاطئ سيدي غانم، مرتعا لمجموعة من البزناسة والسماسرة الكبار في تجارة المخدرات غرباء عن المنطقة ، يجولون ليل نهار بالمنطقة يخططون وينسقون مع المافيا من اجل تنظيم المزيد من العمليات الخاصة بالتهريب الدولي للمخدرات بالمنطقة.
