ابو نضال.
تحل اليوم الذكرى 42 لاختفاء الناشط الامازيغي بوجمعة هباز الذي تم اختطافه من منزله المتواجد بحي اكدال بالرباط عشية 19 ابريل 1981، و منذ ذلك الحين و العائلة تنتظر الكشف عن مصيره، ان كان ميتا الكشف عن رفاته و قبره، و ان كان حيا الكشف عم مكانه و تمكين اهله من زيارته.
فلا الهيئات الحقوقية الرسمية ( وزارة حقوق الانسان – المجلس الوطني لحقوق الانسان – المندوبية الوزارية لحقوق الانسان ) و لا هيئة الانصاف و المصالحة اعطت بصيص امل للإعلان مصيره، رغم ان مجموعة من الوجوه التي اختفت في زمن الرصاص تم الكشف عن مصيرها و اكدها الكتاب المشترك “و كذلك كان” لصاحبيه: مبارك بودرقة و شوقي بنيوب، لكن يبقى بوجمعة هباز الى جانب 6 اخرين مجهولي المصير الى يومنا هذا.
“صديقه عبد الرحيم المهتدي ( الذي اشتغل كصحفي بالتلفزة المغربية طرد تعسفيا من عمله لعلاقته بالناشط الامازيغي) كان آخر من رآه، وهو يروي في تقرير مفصل رفعه إلى هيئة الإنصاف والمصالحة تفاصيل اختطاف المعني من قبل المخابرات المغربية من شقته بحي أكدال بالرباط، كما أن الممرضين العاملين بمستشفى ابن سينا بالرباط سبق له في إحدى شهاداتها أن أفاد بأن بوجمعة هباز سبق له أن جيء به إلى نفس المستشفى وهو مطلى بالدماء لا يقدر على الوقوف (المصدر: هيئة الإنصاف والمصالحة”)
المندوب الوزاري لحقوق الانسان السيد شوقي بنيوب الذي شارك في اعمال هيئة الانصاف و المصالحة و شريكا في كتاب “و كذلك كان” و الحقوقي قبل ذلك يعرف جيدا بوجمعة هباز من خلال توثيق هيئة الانصاف و المصالحة، عليه العمل و البحث و الكشف عن كل مجهولي المصير و من بينهم الناشط الامازيغي بوجمعة هباز حتى لا يبقى ميتا بدون قبر و لا مختطفا بدون عنوان .خصوصا و ان بوجمعة لم تكن يداه ملوثة بدماء الارهاب و ليست له علاقة باي خلية تعمل ضد النظام او ضد الوحدة الترابية.
