كعادته ومنذ تنصيبه قائدا على قيادة اولاد بوعزيز الشمالية دائرة الجديدة، فقد تفاعل على وجه السرعة مع نداء استغاتة وجهه صيادوا سمك أبحروا على مثن عجلات مطاطية (شومبرير) بعد ظهيرة يومه الثلاتاء من الشهر الجاري انطلاقا من ساحل مركز مولاي عبد الله في رحلة صيد كادت ان تزهق ارواحهم بعدا واجهتهم أمواج البحر العالية المصحوبة برياح من الشمال نحو الجنوب
وفور علمه بالخبر حل القائد بعين المكان وفيما اطمئن على وضعية بحاران تمكنا من الإبحار نحو الشاطئ بعد جهد جهيد بأمان حول وجهته نحو منطقة أولاد الغضبان ممتطيا سيارة المصلحةالبعيدة بحوالي ثلاث كيلومترات من مركز مولاي عبد الله من الشمال نحو الجنوب عبر الشاطئ للوقوف على حالة بحاران آخران ضلا يواجهان مصيرا مجهولا وسط البحر بعدما جرى بهم التيار البحري مسافة طويلة قبل أن يتمكنا من الرسو عبر عجلتهما المطاطية بشاطئ الغضبان بسلام تحث المراقبة الفعلية للقائد الذي تابع مجريات الحدث عن كثب
ونوه شهود عيان بالتصرف الانساني وروح المسؤولية التي تجسدت في شخص القائد و قال احدهم (انه بعيدا كل البعد عن أساليب المدح و محاولة إستمالة القائد من أجل نوايا خارجة عن القانون فإنني انوه بمجهود القائد و يقضته وهو بتصرفه هذا يعطي نموذجا حيا للوجه الجديد للسلطة التي تتماشى و الإرادة الملكية )
