بعد مرور سنة ونصف عن انتخاب مجلس لجماعة اشتوكة باقليم الجديدة ، تجند كل من الرئيس و نوابه و الموظفين و التقنيين بكل عزم وثقة وشجاعة مبرزين حبهم الكبير وصدق مشاعرهم في خدمة منطقتهم معتمدين على طاقاته الفكرية النيرة وتجاربهم الكبيرة في مجموعة من المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، من اجل النهوض بالجماعة والسهر بكل روح ومسؤولية على تهيئتها والاهتمام بها لجعلها قطبا يحتدى به بالاقليم، في إطار الجهوية المتقدمة التشاركية مع تعزيز التنمية عبر صياغة وتفعيل سياسات محلية ناضجة متميزة لجماعة اشتوكة بإقليم الجديدة ، على صعيد كل المستويات والمجالات الاقتصادية و الاجتماعية والثقافية والرياضية، الهدف منها هو تحفيز الشباب الطموح من اجل المساهمة في التنمية المحلية تماشياً مع النمودج التنموي الجديد الذي أمر بتنزيله وتفعيله جلالة الملك محمد السادس.
فقد اشرف اخيرا السيد الرئيس و بعض نوابه على إعطاء الإنطلاقة لمجموعة من المشاريع ذات صبغة تنموية بجماعة اشتوكة باقليم الجديدة من بينها
تأهيل شبكة الإنارة العمومية والطرق و الأرصفة وشبكة الصرف الصحي كما تم ايضا اعادة هيكلة السوق الاسبوعي…
خلاصة القول فإن جماعة اشتوكة باقليم الجديدة ترفع التحدي عبر الدراسة لجلب الاستثمار واستقطاب المزيد من المشاريع التي سترى النور في المستقبل القريب من اجل تطوير وانماء الجماعة في كل المجالات لكي تكون نمودجا يحتدى به اقتصاديا واجتماعيا على الصعيد المحلي والاقليمي والجهوي والوطني، كل هذا بفضل رغبة وحنكة وطموح رئيسها و نوابه الذين يسعون جاهدين من اجل توفير المزيد من الدعم للنهوض بالجماعة وتوفير مشاريع تنموية بها تساهم في خلق مجموعة من فرص الشغل تقلص من العطالة وتوفر العيش الكريم لساكنة الجماعة في اطار خلق آفاق مستقبلية تلبي طموحاتهم بعدما وضعوا ثقتهم في شخص رئيس الجماعة مؤكدين ذلك في عدة ملتقيات ومناسبات عبر تشجيعاتهم المتواصلة للمجهودات القيمة التي تقوم بها الجماعة خدمة لمصالحهم ولمنطقتهم ، مما يدل ويبرهن على ان عامل التواصل و الإهتمام و الحضور الدائم لرئيس الجماعة للإستماع وإيجاد الحلول لمختلف المشاكل التي يعاني منها المواطنين قائمة ومستمرة.
ختاما..نتمنى مسيرة موفقة لمجلس جماعة اشتوكة باقليم الجديدة ومزيد من التالق والنجاح خدمة للمواطن والوطن والصالح العام.

