تتتواصل التنديدات والاستنكارات لعملية السرقة وتبدير المال العام ونهبه بطرق غير شرعية بخصوص المؤسسة الاجتماعية “دار الامومة” بازمور ، بعدما اصبحت حديث الساعة بالشارع الازموري نظرا لغياب الفعل المادي والملموس لهذه المؤسسة ، يرجع ذلك الى سبب رئيسي يعود الى كونها مغلقة ومنقطعة عن تقديم الخدمات الاجتماعية الموكلة اليها التي تتجلى في استقبال النساء الحوامل ورعايتهن وتقديم الخدمات المتطلبة لهذه الغاية.
دار الامومة بازمور المعروفة منذ القدم باوساط الساكنة ، ترعاها وتسيرها جمعية اقليمية لرعاية الشؤون الاجتماعية بالجديدة بعدما تم عقد عدة اتفاقيات منذ عشرات السنين الماضية مع الجماعة الحضرية بازمور وكذلك الجماعات الترابية التابعة لدائرة ازمور بالاضافة الى بعض الجماعات الترابية بالاقليم ، من اجل الاستفاذة من الدعم المالي الممنوح للجمعيات الاجتماعية على غرار باقي الجمعيات ، لكن الملفت الاكبر لهذه المؤسسة الاجتماعية “دار الامومة” هي انها تستفيذ من اموال كتيرة مدعمة من طرف الجماعات الترابية ، رغم انها مغلقة لسنين قد خلت ولا تستقبل اي زائرات او مستفيذات بما يعني ان المنح المالية الممنوحة لها ، تدهب الى الجيوب والبطون الفاسدة التي الفت العيش على نمط الغش والتسيب والفساد ونهب المال العام.
هذا الاستنكار الكبير من طرف الراي العام المحلي بخصوص دار الامومة بازمور التي تلهف الاموال وتنهب المال العام رغم كونها مغلقة ، قد جعل من بعض الجماعات الترابية بالاقليم من ان تعيد النظر بالاتفاقية الموقعة بينها وبين الجمعية الاقليمية لرعاية الشؤون الاجتماعية بالجديدة ، اذ بات من الممكن ان تلغى هذه الاتفاقية نظرا لغياب دورها واشتغالها من اجل تقديم الخدمات الموكولة اليها.
