لا يزال السيد عبد اللطيف عبيد القاطن بدوار جدوعة بجماعة خميس متوح اقليم الجديدة ينتظر انصافه بعدما بترت يده على اثر حادثة شغل تعرض لها بتاريخ 16/7/2022 بسبب الة الحصاد تعود ملكيتها للمسمى( ايوب . ع) وشريكه (يونس. ع) اللذان يقطنان بنفس العنوان بدوار الجدوعة بجماعة خميس متوح اقليم الجديدة.
وحسب تصريح الضحية السيد عبد اللطيف عبيد فانه خلال اشتغاله لدى المشتكى به كسائق لالة الحصاد تعرض لحادثة شغل نتج عنها بتر يده وتعرضه لاضرار جسدية ونفسية وعجز قد اثر على حياته ، فقد التجا الى القضاء من اجل اخذ حقوقه ومستحقاته المادية بعد ان كلف محامي لينوب عنه ، لكنه لحد كتابة هذه السطور لا تزال القضية لا تراوح مكانها بسبب عدة اشكاليات تتجلى في اختفاء المشتكى به عن الانظار ثم كذلك بسبب تماطل مركز الدرك الملكي بخميس متوح في ايصال الاستدعاء المشتكى به واستقدامه لاتمام اجراءات الاستماع وتقديمها للنيابة العامة، مضيفا بان المشتكى به موجود بعين المكان حيث انه في كل مرة يتوجه اليه عناصر الدرك الملكي يخبرهم ابوه انه غير موجود وانه لا يقطن معه، الامر الذي يجعل الامر مستغربا لدى المشتكي، حيث انه قد علم بان المشتكى به يوجد حاليا بالدوار ولا يريد المواجهة من اجل الاستماع اليه في انتظار مرور ايام العيد وبعدها مغادرة الدوار الى دولة اجنبية.
بخصوص هذه الحادثة التي ادت الى اعاقة مستدامة للسيد عبد اللطيف عبيد قد جعلت منه ضحية نتيجة المشتكى بهما اللذين لا يزالا يرفضان الامتثال امام النيابة العامة بخصوص الحادثة، معتبرا ذلك بان المشتكى بهما يتعالون على القانون بايعاز من جهات اخرى تدعي القوة والنفوذ.
خلاصة القول..
يناشد السيد عبد اللطيف عبيد كل القوى الحية والجمعيات الحقوقية من اجل مؤازرته في محنته بعد تعرضه لبتر يده ورفض مشغليه اتمام مسطرة الاجراءات القانونية التي تخول له التعويص المادي والمعنوي.
