يعرف الحي الجامعي بالجديدة ديناميكية وحركة واسعة ونشاط كبير، بسبب المتغيرات الجدرية التي عرفها هذا المرفق الحيوي بعد قدوم المدير الحالي السيد يوسف المهداوي وتحمله مسؤولية التسيير الاداري والاقتصادي، بعدما ساهم بشكل كبير في تحسين الوضع وتقديم المزيد من الخدمات الضرورية لفائدة الطلبة المقيمين بهذا المرفق، كما انه ومنذ قدومه وتعيينه على راس هذه المديرية المكلفة بالحي الجامعي، استطاع ان يخلق اجواء مفيدة وغنية من خلال مد جسور التواصل وفتح باب الحوار والانصات لكل الموظفين و الإداريين و الاعوان و من يمثلهم والفعاليات التي تمثل الطلبة داخل الحي او خارجه، من اجل التسوية وايجاد الحلول لمختلف المشاكل التي يعاني منها القاطنون بهذا الحي الجامعي، مما رسم بالأفق صورة جميلة لهذا المدير وزرع الثقة والاحترام والتقدير بينه وبين الطلبة والعاملين، بهذا الصدد فقد صرح بعض الطلبة القاطنين بالحي المذكور انه وبفضل السياسة الحكيمة والاخلاق العالية والحنكة المتميزة والصدق والوفاء للمسؤولية التي يمتاز بها المدير الحالي للحي الجامعي السيد يوسف المهداوي، فقد عرف هذا القطاع تغييرا واضحا وملموسا، كما اشاروا ايضا انهم جد مسرورين وفرحين بالوضعية الحالية التي تتسم بالعقلنة والانضباط وحسن المعاملة والاستقبال والجودة في تقديم الخدمات المطعمية و الاجتماعية، كما اكدوا ان الفضل كله يرجع لمدير الحي الحالي الذي اعاد البسمة لهذا الحي الجامعي.
اما عن الدخول الجامعي لهذه السنة عرف بعض التغييرات وبعض الاضافات النوعية، بهذا الخصوص فقد قامت الجريدة بجولة بمحيط الحي الجامعي حيث استقصت اراء بعض الطلبة الجامعيين الذين يقطنون بالحي الجامعي بالجديدة، يأتي هذا الاستفسار حول ظروف عيشهم بهذا الحي ومدى ملائمته مع الاجواء النفسية والاجتماعية والاخلاقية من اجل متابعة دراستهم بشغف وحب واطمئنان وروح معنوية عالية.
حيث لاحظ فريق الجربدة بان الغالبية الساحقة من هؤلاء الطلبة الجامعيين القاطنين بهذا الحي الجامعي، يؤكدون بعد استفسارهم بان ادارة الحي قد انفتحت بكثير على الطلبة من خلال تواصل مدير الحي مع الطلبة وفتح الصدر للجميع كما يقوم شخصيا على الوقوف كل الاعمال والخدمات والسهر على توفير المتطلبات الضرورية من خلال تحركاته واعطاء اوامره لجميع الموظفين والاعوان بالحي الجامعي من اجل خدمة الحي وخدمة قاطنيه، الشيء الذي اعطى انطباعا كبيرا لدى الطلبة القاطنين بهذا الحي والزوار، كما اضافوا ايضا ان النظافة والاطعمة سمتها الجودة، كما ان ادارة الحي قد لا تزال تتخد جميع التدابير داخل حرم الحي الجامعي احترازية صحية مع الاهتمام بالعناية حفاظا على صحة الطلبة القاطنين بالحي الجامعي ونظافة الحرم ومحيطه.
خلاصة القول… بما انه “قد شهد شاهد من اهلها “، فلا يفوتنا كفريق تحرير بالجريدة الى ان ننوه بكل هذه الخدمات والتطورات والاسهامات والعطاءات التي قامت بها ادارة الحي الجامعي بالجديدة من اجل راحة الطالب الجامعي وخدمته وتوفير الاجواء اللائقة به ، حتى يتمكن من التركيز في دراسته ومتابعتها بقوة ونشاط والاجتهاد والتفوق بها.
