أعلن الأستاذ رشيد شرويت، المدير الإقليمي للتعليم بالجديدة، عن انتهاء ، أو إنهاء مهامه على رأس المديرية الإقليمية للتعليم بالجديدة ، وذلك من خلال تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي .
وعبّر شرويت، في تدوينته، عن بالغ امتنانه لكل من واكبه وسانده خلال فترة تحمّله لهذه المسؤولية، موجهاً شكره إلى الأطر التربوية والإدارية، وكذا مختلف شركاء المنظومة التعليمية، الذين ساهموا في إنجاح المحطات التي شهدتها المديرية الإقليمية طيلة فترة إشرافه.
وأكد المسؤول التربوي اعتزازه بالانتماء إلى قطاع التعليم، مبرزاً أنه بذل، خلال فترة توليه المنصب، ما في وسعه لخدمة المدرسة العمومية والارتقاء بجودة التعلمات، رغم التحديات والإكراهات التي يعرفها القطاع، سواء على المستوى التدبيري أو البيداغوجي.
وختم شرويت تدوينته بنبرة يغلب عليها الرضا، مكتفياً بعبارة “الحمد لله”، في إشارة إلى قناعته بما قدمه خلال هذه المرحلة، وتمنياته بأن يكون قد وفق، ولو جزئياً، في أداء مهامه وخدمة المنظومة التربوية التي يعتز بالانتماء إليها.
ويأتي هذا الإعلان في سياق يطرح عدداً من التساؤلات حول خلفيات هذا التغيير الإداري، الذي يتزامن مع قرارات متفرقة مماثلة شملت مديرين إقليميبن ٱخرين ، خاصة في ظل غياب بلاغ رسمي يوضح حيثيات إنهاء المهام أو يحدد طبيعة المرحلة المقبلة.
كما يترقب الفاعلون التربويون بالإقليم مصير هذا المنصب الذي بقي سافرت لسنوات وكانت الوزارة ، في عدة مناسبات تعين اسماء مدير مكلفين .
ويُنتظر أن تحمل الأيام المقبلة توضيحات رسمية من الجهات الوصية، من أجل رفع اللبس وتحديد معالم المرحلة الجديدة، في قطاع يظل في قلب الإصلاحات الكبرى التي تعرفها المنظومة التعليمية بالمغرب.
