إهتزت ولاية البليدة المتواجدة جنوب غربي العاصمة الجزائرية، اليوم الإثنين 13 أبريل الجاري ، على وقع علميتين انتحارييتين استهدفتا منشآت ذات طابع أمني، بالتزامن مع بداية الزيارة الرسمية للبابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر.
الانفجار الأول وقع ، حسب الإعلام الجزائري ، أمام أحد المرافق الأمنية في وسط المدينة، حيث أقدم شخص على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف عند المدخل، ما أسفر عن سقوط قتيلين من عناصر الشرطة وإصابة عدد من المدنيين بجروح متفاوتة، مع توقعات بارتفاع عدد الضحايا في الساعات المقبلة .
وفي واقعة أخرى منفصلة، تداولتها منصات التواصل الاجتماعي عبر مقاطع توثق انفجارًا ثانيًا بالقرب من منشأة متخصصة في الصناعات الغذائية، ما دفع السلطات إلى إعلان حالة استنفار أمني قصوى، شملت تشديد الإجراءات وفرض رقابة صارمة على مداخل ومخارج المدينة، إلى جانب تطويق محيط الحادثين.
هذا ولم تتبن ، إلى حدود الساعة ، أية جهة داخلية أو خارجية ، مسؤوليتها في تنفيذ العمليتين ، كما لم تصدر بعد أية توضيحات عن المصالح الأمنية الجزائرية التي على ما يبدوا لم تخرج من هول الصدمة بعد .
يبقى التساؤل هنا حول طبيعة الرسالة التي بعثت بها الجهة أو المنظمة التي نفذت العمليتين في هذه الظرفية بالذات ولم بالتزامن مع زيارة البابا ليون الرابع عشر للجزائر علما أن الجيش الجزائري يخوض مواجهات مع جماعات مسلحة في بعض مناطق البلاد تحيطها الحكومة الجزائرية بالكثمان آخرها كانت في ولاية تيبسة خلفت مصرع ثلاث مجندين جزائريين وسبع مسلحين .
