قبل أسبوع فقط ، عقدت القيادة الإقليمية لحزب المصباح بالجديدة لقاء تنظيميا تحت إشراف السيد عبد الصمد حيكر ، خلص إلى اختيار الأستاذ المصطفى مرشيد وكيلا للائحة المحلية للحزب في الإنتخابات التشريعية المقبلة ، ومما لاشك فيه ، وحسب مارشح عن هذا اللقاء من معطيات ، لابد وأنه كان تنفيذا لتوجيهات القاية الوطنية للحزب .
لابد وأن المشاركين في هذا اللقاء استحضروا مجموعة من المعايير لاختيار من سيمثلهم على رأس اللائحة ومن سيراهن عليه في كسب رهان الفوز بأحد المقاعد الستة واختيارهم ل ذ.المصطفى مرشد جاء بناء على توفر المعايير التي أهلته ليحضى بثقة مناضلي الحزب خاصة وأنه من الوجوه البارزة في المؤسسة الحزبية راكم تجربة فاقت 30 سنة من العمل الفعلي في العمل الجمعوي والنقابي أبان خلالها عن قربه من قضايا الشغيلة وفهم مشاكل الطبقة الشغيلة والوسطى بالإقليم.
هذا بالإضافة إلى تجربته في تدبير الشأن المحلي من داخل الجماعة الترابية كمستشار جماعي عن نفس الحزب ، راكم خلالها خبرة واسعة في تدبير الشأن العام المحلي ، إلا أن قيادة الحزب ربما كان لها رأيا خاصا ضرب في الصميم الممارسة الديمقراطية التي لطالما تغنت بها بعض قيادته ويتجه نحو فرض إسم رفضه المشاركون في أشغال اللقاء المشار إليه لأنه ، في اعتقاده ليس الإسم الذي يمكن الرهان عليه في المنافسة على أحد المقاعد الستة في الإنتخابات التشريعية المقبلة ، سيما وأن السباق سيكون عسيرا هذه السنة .
