خلف صمت النقابات التعليمية حبال مٱل التعويض التكميلي لأساتذة سلكي التعليم الإبتدائي والثانوي الإعدادي والملحقين التربويين والأطر المختصة بعد تنصل وزير التربية الوطنية من التزاماته وتجاهل الحكومة لهذا المكتسب في الحوار الاجتماعي المركزي .
تغييب التعويض التكميلي للعاملين بقطاع التعليم عن جولة أبريل من الحوار الاجتماعي بين الحكومة والنقابات الأكثر تمثيلية، رغم الالتزام الشخصي الذي تقدم به سعد برادة، وزير التربية الوطنية، عبر الكاتب العام للوزارة يضع مصداقية المؤسسات الحكومية محطة السؤال كما يفقد النقابات المصداقية المأمول ترسيخها بينها والعائلة التعليمية .
صمت النقابات التعليمية ، خاصة التي خرجت قبل أسبوعين في خرجات غير محسوبة بعد لقائها بوزير التربية الوطنية لتطمئن نساء ورجال التعليم لإنهاء كل المقررات العالقة وان الحكومة يتصرف كل التعويضات في ٱجال أقصاها نهاية شهر ماي .
إلا أن الحوار المركزي كشف حقيقة صادمة تمثلت في إسقاط كل ما له تكلفة مالية من أجندتها وأعلن رئيس الحكومة عزيز أخنوش ..
يبدو ان الحكومة بتنصلها من التزاماتها تجاه هذه الفئات من نساء ورجال التعليم وبعدها صرفت التعويض التكميلي للعاملين في الثانوي التأهيلي والأطر الإدارية تسعى إلى إشعال فتيل التوثر في القطاع من جديد .
