شهد محيط ثانوية الإمام مسلم الإعدادية، مساء يوم أمس الجمعة 15ماي الجاري على الساعة 18 و 30 دقيقة ، حادث اعتداء تعرض له عدد من الأساتذة المتدربين مباشرة بعد مغادرتهم المؤسسة التعليمية، وذلك من طرف مجموعة من الشباب المعروفين لدى ساكنة المنطقة بسوابقهم العدلية وسلوكاتهم المنحرفة.
وفور وقوع الحادث، تم الاتصال بأعضاء جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمؤسسة، إلى جانب رئيس فيدرالية النقل بجماعتي مولاي عبد الله والحوزية، الذين بادروا بدورهم إلى إشعار مصالح الدرك الملكي، حيث حلت عناصر الدرك الملكي بعين المكان في وقت وجيز وباحترافية عالية، وتمكنت من توقيف أحد المشتبه فيهم، فيما لا يزال شخص آخر في حالة فرار، مع استمرار الأبحاث من أجل توقيفه وتقديمه أمام العدالة.
وقد خلف التدخل السريع والفعال لعناصر الدرك الملكي ارتياحا كبيرا وصدى طيبا في صفوف الأساتذة المتدربين، الذين عبروا عن إشادتهم بالتعامل الجدي والمسؤول مع هذا الحادث.
وحسب مصدر من المؤسسة التعليمية ، فقد التحق الأساتذة المتدربون بمركز مركز الدرك الملكي بسيدي بوزيد من أجل مباشرة الإجراءات القانونية، غير أنهم تراجعوا عن وضع شكاية رسمية، خوفا من وصول الخبر إلى أسرهم وأولياء أمورهم المقيمين بعيدا عن مقر تكوينهم، وما قد يسببه ذلك من قلق وتوتر لعائلاتهم.
هذا وعبره الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة عن استنكرها مثل هذه السلوكات الإجرامية التي تستهدف الأطر التربوية والتكوينية، مجددين الدعوة إلى تعزيز الأمن بمحيط المؤسسات التعليمية والتكوينية، وتوفير الظروف الملائمة لضمان سلامة جميع العاملين والمتدربين والمتعلمين.
