نفت جمعية الدفاع الحسني الجديدي للأعمال الاجتماعية لكرة القدم بشكل قاطع ما جاء في بلاغ منسوب لعائلة اللاعب السابق منير الضيفي، والذي تعرض لوعكة صحية ألزمته اللجوء إلى إحدى المصحات الخاصة بالجديدة لتلقي العلاج رغم عدم توفره على التغطية الصحية .
وجاء في البلاغ أن جمعية الدفاع الحسني الجديدي للأعمال الاجتماعية لكرة القدم لم تقم بواجبها تجاه اللاعب أثناء فترة علاجه بالمصحة معتبرة ما ورد في البلاغ مجانبا للصواب ولا يمت للحقيقة بصلة.
وقالت الجمعية ، في بيان حقيقة ، أنها كانت أول من بادر إلى تقديم المساعدة المادية الفعلية للاعب منير الضيفي أثناء فترة استشفائه بمصحة أكديطال، وأنها قامت بتسوية وأداء ما تبقى من فاتورة العلاج العالقة، في مبادرة إنسانية تضامنية صرفة مضيفة أنها تتوفر على الدليل القاطع والحجة الدامغة، والمتمثل في الفاتورة الأصلية والوصل المؤدى عنه من طرف الجمعية والذي يحمل ختم المصحة، وهو أكبر دليل على صدق ما نقول، وستضعه الجمعية رهن إشارة كل من يشكك في الأمر.
كما أوضحت الجمعية أن هذه المساعدة المادية جاءت بتنسيق مباشر مع الدكتور عبد اللطيف المقتريض، الذي تابع حالة اللاعب عن قرب وساهم مشكورا في تسهيل كل الإجراءات الإدارية والطبية بالمصحة تمثمنة عاليا كل من ساهم وساعد من قريب أو بعيد في استشفاء اللاعب منير الضيفي، سواء بالدعم المادي أو المعنوي أو حتى بالدعاء الصادق، وتعتبر أن كل مساهمة مهما كانت قيمتها هي لبنة في صرح التضامن الرياضي بمدينة الجديدة.
وترى الجمعية أن تحرك جمعية الدفاع الحسني الجديدي السريع والفعال، أزعج بعض الأطراف التي كانت تريد أن تظهر في الواجهة ، فلما سبقتها الجمعية إلى فعل الخير، لم تجد هذه الجهات وسيلة للانتقام سوى التحريض على إصدار هذا البلاغ .
إن جمعية الدفاع الحسني الجديدي للأعمال الاجتماعية لكرة القدم، يقول البيان ، التي كانت ولا زالت بيت قدماء اللاعبين، لن تنجر وراء هذه المناورات المكشوفة، وتؤكد أن عملها كان لوجه الله ولخدمة ابن الفريق، وليس للاستهلاك الإعلامي، وأن التاريخ والوثائق هي من ستحكم، وليس البلاغات المفبركة التي تكتب في الكواليس.
وتختم الجمعية بلاغها بالدعاء بالشفاء العاجل للاعب منير الضيفي، متمنية أن تستمر هذه المبادرات والمساعدات التضامنية لتشمل كل قدماء اللاعبين الذين هم في حاجة ماسة للالتفاتة، بعيدا عن المزايدات والحسابات الضيقة.
