يعد عثمان الطرمونية واحد من الوجوه الشابة الطموحة في الميدان السياسي و الاقتصادي ذو تكوين علمي ودراسي عال ورجل اقتصاد بامتياز، إذ نشأ وترعرع في أسرة استقلالية دكالية عريقة مشهود لها بالنضال و الكفاح بإقليم الجديدة ، قاد مجموعة من المعارك النضالية نصرة لقضايا حزبية و لمنظمته العتيدة الشبيبة الاستقلالية الذراع القوي والعمود الفقري لحزب المرحوم ” سيدي علال الفاسي”ولقضايا وطنية في مقدمتها القضية “الصحراء المغربية ” ولقضايا العربية وفي طليعتها القضية الفلسطينية، وسفيرالشباب المغربي في المحافل الدولية…،دخل غمار الانتخابات الجهوية ” 04 شتنبر 2015 ” وكيلا للائحة حزب” الميزان’ وسط لوائح انتخابية يتزعمها وجوها شاخت وخبرت السياسة منذ سنين، وبرغم الاهتزازات الساسوية و الانتهاكات الخارجية والمناورات ضد الحزب على الصعيد الوطني والجهوي، إلا أن لائحته فازت بمقعدين بل تقلد مسؤولية نائب رئيس أكبرولاية بالمملكة ” الدار البيضاء – سطات”، وترشيحه لم يكن وليد صدفة و لم يأت من فراغ سياسي بل جاء بناء على معايير ومقاييس ورغبة من المناضلين الشباب الاستقلاليين بالإقليم ، وما يميزه هو غيرته الدائمة على مسقط رأسه ” دكالة” ومصالح ساكنته وخصوصا التقسيم الإداري الجهوي الأخير والذي بموجبه ألحق الإقليم إلى جهة الدار البيضاء – سطات.
وفي تصريح للأخ “عثمان الطرمونية”لجريدة ” العلم” لسان حزب الاستقلال، أكد على أن جهة “الدار البيضاء- سطات” يوجد بها استقلاليين معروفين بنضالهم وقربهم الدائم من انشغالات واهتمامات السكان،ومن بين الأوليات هي الرفع من وثيرة التنمية و الأوراش الكبرى بإقليم الجديدة، ولهذا سنعمل جاهدين و باستراجية تشاركية لدعم الفلاحين وإنشاء معاهد التكوين العلمي و المهني و الاهتمام الدائم والمتواصل بقطاع الشبابي والرياضي،مع العمل على تثمين مؤهلات منطقة دكالة لتنعكس إيجابا على الإقليم الذي بات في حاجة ماسة للمزيد من خلق فرص الشغل نظرا لما تتوفر علية المنطقة من أطر شابة مؤهلة ومؤهلات اقتصادية وفلاحية وبحرية وموقع استراتيجي…ويرى المهتمون بشؤون الحزب والسياسة على أنه رمز ونموذج للشباب بمنطقة دكالة ،ورمزالاستمرارفي حمل المشعل النضالي والكفاحي والجهادي للعائلة طرمونية المتشبعة بفكر التعادلي… – يتبع.
بقلم / أمين حارسي.
