ضيف عددنا هو الأستاذ خالد منور من الوجوه المألوفة والمعروفة بمدينة الجديدة وبالوطن، ويعرف عنه الطيبوبة والكرم والجود و النخوة وعزة النفس”دكالي قح” مكافحا ومجاهدا،ومناضلا صنديدا، لاينحي لأحد إلا للعلي القدير، فاعلا جمعويا،وإعلامي جريئ،…
- المقاولات الصغرى والمتوسطة هي عصب الاقتصادات المتطورة، كيف تقيمون حضورها في المخططات الإستراتيجية الوطنية؟
- المقاولات الصغرى والمتوسطة والمقاولات الصغيرة جدا حاضرة بقوة في المخططات الإستراتيجية الوطنية ولا سيما مخطط تسريع التنمية الصناعية الذي أعطيت انطلاقته سنة 2014، ولكن ذلك على أرض الواقع مجرد شعارات. ولابد من الإشارة أولا إلى أن هذه المخططات تفتقد إلى التفعيل ميدانيا بإشراك الفاعلين في هذا المجال وخاصة المقاولات جد الصغيرة والمقاولات الصغيرة والمتوسطة التي تمثل أزيد من 95 في المائة من نسيج الاقتصاد الوطني، خاصة أن عددها يتجاوز 3 ملايين مقاولة. الحكومة تقوم بإشراك أرباب المقاولات الكبرى فقط المنضوون تحت لواء اتحاد العام للمقاولات بالمغرب CGEMوالذي لا يمثل جميع فئات المقاولات بالمغرب، ومع ذلك تعتبره كممثل وحيد للمقاولات بالمغرب في جميع الحوارات والمشاورات وهذا ما حاولنا إبلاغه لبعض المسؤولين والوزراء في حكومة العثماني…
- لماذا لم يتم دائما إقصائكم في المحادثات و القاءات التي تجرى بين الاتحاد العام للمقاولات”الباطرونا” بالمغرب وبنك المغرب حول صعوبات تمويل المقاولات؟
- واضح فالأطراف المجتمعة لم تكن جادة في حل المشكل، وإنما هذا سيناريو مدروس بين هؤلاء لإيهام المقاولات المغربية بان الاتحاد العام للمقاولات المغربية و الأبناك ينصتون إلى جميع الفئات من المقاولات التي أصبحت تنادي بالإصلاحات في المجال البنكي عبر تمكين المقاولات جد الصغيرة جدا من الولوج إلى التمويل.
- ما هي الرسالة الي تود توجيهها الى هؤلاء ؟
- الرسالة التي أود توجيهها من خلال هذا الحوار إلى هؤلاء هي أنه يجب أن يعلموا أن الكيل طفح والجميع أصبح ينادي بالتغيير، وعدم إشراكنا واقصائنا في مثل هذا اللقاءات أصبح يطرح معه التساؤل حول جدية هذه المبادرة وكذا مصداقية هذه الأطراف في تعاطيها مع ملفات المقاولات الصغيرة والمتوسطة، خصوصا أننا أصبحنا كنقابة نحظى بدعم من عدة قطاعات وكذا من المقاولين في جميع الجهات والمدن، حيث قمنا ونقوم بإنشاء الفروع في جميع جهات المملكة.
