أتمنى من كل قلبي أن يجدكم مقالي / رسالتي في كامل الصحة وهناء البال وصفاء العيش،إن ما يدعوني للكتابة إليكم إيماني بحق التعبير عن ما اعتقده صائبا وأمانتي في أن أنقل إليكم ما أظن أنه يجب أن ينقل وما شجعني أكثر إقدامكم على امانكم بالتغبير…؟
بعد طول انتظار دام لحوالي 30 سنة تم إنجاز مشروع إعادة إحياء منطقة الولجة عن طريق تزويدها بمياه السقي،لكن المدهش والغريب في هده العملية هو عدم تمكين الفلاح الصغير من هده المادة بدعوى أن الملكيات التي يتوفر عليها جد صغيرة والتي لا تتجاوز الهكتار علما أن هدا الفلاح سبق له وان سدد ما بدمته من التزامات وسجل اسمه في لائحة المستفيدين، هنا نطرح عدة تساؤلات :
• هل تم تاتيت المشروع في البداية بالفلاح الصغير وبعد إنجاز المشروع حان الوقت لإبعاده؟
• هل الدولة تنهج خطة لطحن الفلاح الصغير وبرطلته(أي تحويله إلى يد عاملة رخيصة داخل الضيعات الكبرى بالمنطقة)؟
• سبق وان نبهنا إلى دالك ورد علينا السيد العامل في اجتماع رسمي بدار الجماعة بأن هدا كلام المقاهي والآن أصبح كلامنا حقيقة مرة يتجرعها الفلاح الصغير .
• هل تحولت مؤسسات الدولة والمنتخبة لخدمة الأرستقراطية المتوحش التي تنتج منتوجات تسويقية تستنزف ماتبقى من المياه السطحية بعد الإجهاز على المياه الباطنية ؟
إن هدا الوضع يتطلب من الفلاحين المتضررين وهيئات المجتمع المدني والنقابي و السياسي والحقوقي وجمعيات قطاعية التعبئة الشاملة للتصدي لهدا المخطط الدي يريد القضاء على آخر ماتبقى من هدا الفردوس خدمة لاجندات السوق الدولية والمافيات المرتبطة بها.. .؟ يتبع.
