تعد عائلة “آل عمار” واحدة من أعرق العائلات الدكالية التي بسطت نفوذها وتواجدها بمنطقة دكالة وبالخصوص بقبائل بني هلال وولاد عمران ولغنادرة وولاد صبيطة…، فقد احترفت هذه العائلة الكريمة التجارة منذ عقود من الزمن واشتهرت بالكرم ودماثة الخلق والمصداقية والعفة، هذه الخصال الحميدة بوأت هذه العائلة مكانة مرموقة داخل المجتمع الدكالي وداخل الوطن وخارجه، حتى ذاع صيتها وأصبح التجار من حل حدب وصوب يتعاملون مع هذه العائلة بثقة عمياء متأكدين أنهم يتعاملون مع عائلة كبيرة لها سمعة طيبة والتعامل معها ب”الكلمة فقط” دون حاجة إلى حجة أو وثيقة تحفظ حقوقهم، كما أن العديد ممن تعاملوا مع هذه العائلة ظهرت عليهم أثر النعمة حتى أصبح المثل المتداول بين قبائل دكالة منطقة وما جاورها “لي بغا يترس بترس على عائلة ولد زروال” أي بمعنى أنه من أراد أن يطور تجارته ويحقق أرباحا فعليه التوجه نحو “الديور الكبار” في إشارة واضحة إلى هذه العائلة الطيبة.
السمعة الطيبة والصيت الذي حققته هذه العائلة في مجال التجارة انعكس بشكل إيجابي على أدائها عندما قررت عائلة ولد زروال دخول المجال السياسي فقد وجدت المجال خصب والطريق ممهدة بفضل التعامل النزيه ومصداقية هذه العائلة والأيادي البيضاء لها على ساكنة بني هلال وباقي المناطق المجاورة، فقد كانت هذه العالئة دائما سباقة لفعل الخير ومساعدة المواطنين وحل مشاكلهم ومساعدة المحتاجين والفقراء، ناهيك عن الكرم الحاتمي الذي يتميز به أفرادها وهكذا انخرطت ساكنة بني هلال ومناطق ولاد عمران ولغنادرة ولادد صبيطة و الزمامرة و سيدي بنور و الغربية و الوالدية… بشكل تلقائي لدعم هذه العائلة ومساندتها في كل استحقاق انتخابي، فكان المد الكاسح لهذه العائلة وسجلت أرقام قياسية في عمليات التصويت حتى أضحى أغلب المنافسين في مختلف الاستحقاقات الانتخابية يتحاشى المغامرة والدخول للمعاقل الانتخابية المحصنة من قبل عائلة “آل عمار”.
وفعلا كانت هذه العائلة في الموعد وفي مستوى تطلعات وثقة ساكنة هذه المناطق حيث كرست هذه العائلة كل إمكانياتها للدفاع عن مصالح المواطنين سواء بالمجالس المنتخبة أو بقبة البرلمان، فقد ظل “عبد الفتاح عمار” نبراس عائلة ولد “زروال” واحدا من كبار السياسيين بدكالة يدافع عن مصالح المواطنين لعقود من الزمن الذي أبهر الجميع بتدخلاته الهادفة ذات الحس الوطني المدافعة عن مصالح إقليم سيدي بنور وحق ساكنته في الاستفادة من الخدمات العمومية وجلب وتشجيع الاستثمار وتحقيق التنمية.
السيد عبد الفتاح عمار امين الفرع الاقليمي لحزب الاصالة والمعاصرة، المستشار البرلماني بالغرفة الثانية عن اقليم سيدي بنور، الرئيس لجماعة بني هلال، العضو بالمجلس الاقليمي لإقليم سيدي بنور ثم اخيرا العضو والمستشار بالغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء – سطات، اذ يعتبر واحدا من الاقطاب السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالإقليم والمنطقة ، التي انجبتها قبائل دكالة القحة صاحبة الفضل الكبير في وجوده واشراق المنطقة، لأنه قد رضع من تدي حر وغني ببروتينات ناتجة عن غيرة وحب ووفاء وحب الخير ومساعدة الغير اكراما لأهل قبيلته وباقي القبائل المتواجدة بالمنطقة، هذه المواصفات الحميدة زكتها ما يقوم به السيد عبد الفتاح عمار من خدمات جليلة ومساهمات مادية ومعنوية وتحركات دؤوبة عبر كل الاتجاهات في اطار المسؤولية التي يتحملها شرعا واخلاقيا تتجلى في الدفاع عن قضايا الاقليم خاصة والجهة عامة في اطار البحث عن افاق من اجل النهوض بالتنمية بمختلف مجالاتها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية الاقليمية منها والجهوية.
لكن بعيدا عن المهام الانتخابية والسياسية، حيث يعتبر السيد عبد الفتاح عمار واحدا من المستثمرين الكبار خاصة بالقطاع الفلاحي بإقليم سيدي بنور، يملك ضيعات فلاحية عصرية تتماشى مع المتطلبات العصرية والحضارية مختصة في تربية وتسمين الابقار وتقديمها للذبح، في نفس الوقت يملك ايضا مجزرة عصرية كبيرة بمواصفات وجودة عالية بجماعة سيدي اسماعيل، تستقبل يوميا مجموعة كبيرة من الابقار جاهزة للذبح تحت اشراف اطباء بيطريين ومراقبين صحيين، لأجل تصدير لحومها لمختلف محلات بيع اللحوم والمطاعم والفنادق بالإقليم وخارجه.
حيث انه من خلال مشاريعه الاقتصادية فقد استطاع السيد عبد الفتاح عمار ان يوظف مجموعة كبيرة من العمال و حاملي الشواهد العلمية و التقنية…
خلاصة القول لايمكن لأي كان ان ينتقد شخصا عن قصد دون ان يستحضر اهم الاعمال والمنجزات التي تحققت بكل صدق ونزاهة ورغبة قوية من خلال مساهماته وتحركاته على الصعيد الاقليمي والجهوي و الوطني و الدولي، حيث لا يمكن التشكيك في قدرات السيد عبد الفتاح عمار وغيرته وحبه لقبيلته ومنطقته ولوطنه ارضاءا لله وللضمير، ايضا خدمة ووفاءا للمواطن والوطن الذي يجمعنا عامة تحت القيادة الرشيدة لملك البلاد، فمن حق ساكنة بني هلال ومعها كل ساكنة إقليم سيدي بنور أن تفتخر بهذه العائلة المتجذرة والمرتبطة بهموم المواطنين…يتبع.
