هذا الى السيد عامل اقليم الجديدة :
لا تزال ساكنة “الجغيوات” و بدوار “اولاد امبارك” بجماعة الحوزية بإقليم الجديدة تنتظر من المسؤولين الساهرين على الاقليم، بلفت الانتباه لمشاكلهم ومعاناتهم التي اثرت بشكل كبير على حياتهم الخدماتية والمعيشية والنفسانية، بسبب العزلة والتهميش والاقصاء الذي طالهم جراء ضعف قوة الضغط الكهربائي الذي يربط منازلهم ومصالحهم ، بسبب مشكل الانقطاعات المتتالية للكهرباء التي ادت الى عدة خسائر مادية ومعنوية ناهيك عن اضرار نفسانية.
حسب شكاية الساكنة الموجهة لعامل الاقليم وما تلاها من بعد من شكايات اخرى موجهة لعدة جهات مسؤولة على راسها المكتب الوطني لتوزيع الماء والكهرباء، فانه لحد كتابة هذه السطور لم يتوصلوا باي رد بخصوص شكاياتهم التي ظلت معلقة مما ادى الى ازدياد المحن الكبيرة فاصبح نقص حاد في المياه الشروبة بسب عدم ربط الدواربشبكة ربط الماء الصالح للشرب برغم الوعود(….)، كما اتلفت مجموعة من المعدات والالات المرتبطة بالكهرباء سببها الضعف والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي ناهيك عن اضرار اخرى..
ودائما حسب الشكاية الموجهة للمسؤولين بخصوص هذا الموضوع ، فقد عزوا ذلك بسبب انتشار البناء العشوائي بدوار”اولاد امبارك” والاقبال المتزايد على استخراج تراخيص “المشبوهة” الربط بالكهرباء بطلها موظف بمديرية المكتب الوطني للكهرباء الذي يمتلك ضيعة بهذا الدوارلنا عودة للموضوع في تقرير خاص، الشيء الذي جعل المولد الكهربائي الوحيد الخاص بهذه المنطقة غير قادر على استعاب المزيد من الاستهلاكات، مما يستدعي الامر الى تقويته او انشاء مولد كهربائي ثانوي يساعد في عدم انقطاع الكهرباء وقد يلبي حاجات الساكنة..
هذا الامر قد بات معروفا ومتداولا عند الساكنة املين ان تصحى الضمائر المنتخبة والمسؤولة بجماعة الحوزية وعمالة الاقليم، من اجل انقاذ هذه الساكنة التي اصبحت تعيش على الظلام الدامس وتتكبد الاضرار والخسائر والمعناة اليومية مع هذه المادة الحيوية التي تبقى حق مشروع لكل مواطن يكفله له الدستور.
خلاصة القول… املنا ان تستجيب السلطات الاقليمية وعلى رأسها عامل الاقليم لمراسلة ساكنة “الجغيوات” وبدوار”اولاد امبارك” بجماعة الحوزية ، لكي تقوم بدورها المنوط اليها من اجل رفع الضرر والاقصاء الذي لحق الساكنة بسبب هذا الموضوع…يتبع.
