ان التعليمات الملكية تبقى جادة وصريحة وصارمة في نفس الوقت، بخصوص عملية محاربة البناء العشوائي والقضاء عليه عبر ربوع الوطن، ثم ايضا الضرب بيد من حديد لكل من يساهم او يتواطأ في هذه العملية بشكل مباشر او غيره لان هذه الظاهرة اصبحت تسيء الى منظومة التعمير والبناء وتتسبب في المزيد من المشاكل البنيوية والبيئية والحضارية.
بخصوص هذه الظاهرة التي لا يزال المغرب يحاربها بعدما اوكل مهمة المحاربة والتتبع لرجال السلطة من اجل اليقظة والسهر عليها بكل روح ووفاء واخلاص، فان جماعة هشتوكة قد عرفت غزوا كبيرا لهذه الظاهرة خصوصا بالشريط السياحي “دوار الضاية” حيث ان البناء العشوائي بها قد انتج دوارا عشوائيا جديدا يضم ما يزيد عن 100 منزلا و محلات تجارية بنيت فوق أرض تابعة للأراضي الدولة (غابة قد حولوها المعتدون إلى مجرد ذكرى، كما قد يضرب بالتوازن البيئي حيث يعمد مجموعة من الأشخاص إلى امتهان واحتراف عملية قطع الغابة وترك هده الأشجار حتى تيبس ليعملوا على على نقلها ليلا لتستفيد منها الأفران والحمامات و يستولون على اراضيها من تشييد بنيات عشوائية) وتمنح لهم شواهد الربط بالكهرباء من طرف المصالح المختصة مما يطرح مجموعة من التساؤلات ؟ بل هناك بنايات عشوائية اعتبرها المتتبعين للشأن المحلي على أنها بنيات عشوائية فوق ارض الغابة بالساحل الشاطئي للجماعة، من نوع خاص “هاي كلاس” تشكلت من فيلات ضخمة ذات تصميم هندسي رائع، استغلها أصحابها للاستئجار للوافدين من خارج الجماعة للممارسة الرذيلة و للأشياء أخرى…
و دائما حسب المصادر فقد ضغط هذا اللوبي الخطير على كل المتدخلين والمسؤولين من اجل تفعيل “عين ميكة” على كل من يريد امتلاك سكن او منزل عشوائي بتراب جماعة هشتوكة، خصوصا بعدما انتشر بأعلى نسبة بكل دوارير الجماعة التي عرفت تزايدا كبيرا في عدد المنازل والمحلات المرتبطة بعملية البناء العشوائي و مرتعا خصبا لتجارة الممنوعات، التي أصبحت شكل نقطة سوداء تضم احياء لا تنتمي الى منظومة التعمير الجديد الذي حددته الدولة لأجل الحفاظ على اشكال البناء المقنن والمدروس والمفروض.
هذه الفرصة الثمينة استغلها هذا اللوبي من اجل استمالة وسمسرة المواطن الراغبين الاستفادة من عملية البناء العشوائي، والتستر عليهم وابعادهم من المباغتة والمراقبة والمساءلة والمتابعة.
وهو في الحقيقة عبارة عن تحالف و تشكيل مافيوي خطير، بعدما وفر له كل الادوات وسخر له مجموعة من السماسرة من اجل الوقوف عليه والسهر على تنفيذه تحت حماية ووعد بعدم المتابعة او المساءلة، حيث ان هذا التحالف قد كون ثروة هائلة جراء هذه العملية المخالفة للقانون المعماري الذي يضطلع بتعليمات ملكية صارمة بهذا الخصوص…يتبع…” الشيخ الحلاق… اسم مرتبط بالبناء العشوائي الذي انتشر بشكل واسع بجماعة هشتوكة.”






