إستبقت إدارة الموسم السنوي للوالي الصالح مولاي عبد الله أمغار موعد انعقاده هذه السنة بندوة صحفية لتسليط الضوء على شبكة برامج الموسم والإجراءات والتدابير المتخذة لإنجاحه وتجاوز المشاعل والأعطاب التي شهدتها نسخة السنة الماضية .
وتنظم نسخة هذه السنة من الموسم السنوي للوالي الصالح مولاي عبد الله أمغار والذي يحضى بالرعاية المولوية الشريفة خلال الفترة الممتدة من 7 غشت إلى 14 منه في ظروف لم تقدم الجهات المسؤولة على التنظيم أية مؤشرات دالة على تفادي الإختناق المروري الذي تعرفه المقاطع الطرقية المؤدية إلى مركز الجماعة كما لم يقد أية ضمانات للفرسان الذين يشاركون في عروض التبوريدة التقليدية من ناحية السلامة والتأمين .
حضر أشغال الندوة الصحفية رئيس الجماعة الترابية السيد المهدي الفاطمي ورئيس الشركة المفوض لها تنظيم الموسم ” فيلاط ” السيد عبد الجبار بلحرشة ورئيس الاتحاد الإقليمي لفن التبوريدة السيد سعيد غيث وكان تسيير الندوة للإعلامي أحمد ذو الرشاد .
الجديد الذي ستشهده نسخة 2026 هو التراجع على تمديد أيام الموسم من 10 أيام ، السنة الماضية ، والرجوع إلى عدد الأيام المتعارف عليه من قبل والمحدد في سبعة أيام علما أن مطالب عدد من الفاعلين تدعو إلى تقليص عدد الأيام من سبعة إلى أربعة أو ثلاثة أيام فقط أما فيما يخص فقرات أنشطة الموسم فتظل نفسها دون تغيير ، تبوريدة وصيد بالصقور وسهرات ليلية فيما لم تجد باقي الفنون التقليدية مكانا لها في الفضاء مثل فنون الحلقة والمصارعة التقليدية وعبيدات الرمى والعونيات وحلقات الذكر والأهازيج الدينية ..
كما تتجاهل الجهات المشرفة على الموسم مطالب شريحة مهمة من ساكنة المنطقة والتي طالبت منذ 2022 بإدراج الأغنية الأمازيغية ضمن السهرات الليلية للموسم إستنادا إلى عدد الساكنة ذات الأصول الأمازيغية وأصول الوالي الصالح التي يدل عليها إسمه ” أمغار ” التي تعني في الأمازيغية الشيخ وتسمية المنطقة المقديم الأمازيغية ” طيت نفطر ” ..
وجدير بالذكر أن فنون التبوريدة هي الأخرى تخلت عن طابعها التقليدي الذي عرف به الموسم حينما غابت المشاركات الفردية والتنائية والثلاثية للفرسان والتي تقدم عروضا تشويقية فلكلورية وألعاب بهلواني واتخذت طابعا نمطيا مكرورا مما يجعل العروض تفقد جزءا مهما من فرجتها .
هذا وكان للجسم الإعلامي مطالب ملحة تروم تحسين ظروف العمل في الموسم وتحسين شروط الولوج إلى بعض الفضاءات مثل حلبتي الفروسية لنقل الأحداث والوقائع وتقوية آليات التواصل مع الجسم الإعلامي دون تمييز ودون المساس بحقهم في الوصول إلى المعلومة في ظروف مهنية تحفظ لهم الاحترام.
