تابع الرأي العام المحلي والجتمع المدني بالجديدة تطورات الكارثة البيئية التس شهدها منتجع سيدي بوزيد بالجماعة الترابية مولاي عبد والله والتي طالت المصطافين بالشاطئ الرملي وهم في لحظة استجمام .
الواقعة البئية تمثلت في انفجار بالوعات الصرف الصحي ، ثلاث بالوعات على الأقل ، وتدفقت مياهها النثة على الرصيف منحذرة بقوة نحو الشاطئ الرملي مخلفة حالة من التدمر والإستياء بين المصطافين نظرا لقوة الروائح المنبعثة من الصرف الصحي .
هذه الواقعة تسجل على بعد أسبوع فقط من انطلاق الموسم السنوي للوالي الصالح مولاي عبد الله أمغار والذي عاش السنتين الأخيرتين وقائع مماثلة كبدت العديد من التجار خسائر مالية فادحة حينما انفجرت قنوات الصرف الصحي وتحولت البالوعات إلى ما يشبه النافورات اتغرق الخيام بما فيها من سلع وبضائع .
ما وقع في سيدي بوزيد يؤكد استمرار ضعف وهشاشة البنية التحثية للتصرف الصحي بالجماعة التي تنفق الأموال بدون حساب في أنشطة مختلفة ، لا تنعكس على جودة الحياة اليومية للساكنة ، ولم تتمكن في وضع حد لضعف وهشاشة الواد الحار في الجماعة سواء تعلق الأمر بمركز الجماعة أو المنتجع السياحي سيدي بوزيد .
