تعم حالة من الغليان والإحتقان بعمالة الجديدة والسبب هو أن أحد رؤساء الأقسام والذي عشش طويلا دون أن تطاله رياح النغيير، فصاحبنا يسارع عقارب الزمن لملئ منصب شاغر “رئيس العتاد”…، وبحسب مصادرنا الموثوقة والعارفة بخبايا ومايدوربكواليس العمالة، فالشروط الموضوعة بالإعلان لملئ منصب شاغر من أجل التنافس والتباري الشريف لنيل هدا المنصب الحساس “الرجل المناسب في المكان المناسب”، فقد وضعها مدبريها على مقاس مهني لأحد الموظفين المحظوظين بالعمالة لتمهيد وتعبيد الطريق له لنيل هذه المهمة، مع العلم أن الموظف المحظوظ في ولاية العامل السابق معاد الجامعي أسندت له نفس المهة،إلا العامل السابق رفض التأشير على قرارتعينه لأنه لا يتوفرعلى تكوين عال ولا على كفاءة مهنية تأهله لهذا المنصب الحساس… وبدورنا نتسائل عن مضمون الإعلان المباراة، فهل استوف فيه جميع الشروط المنصوص عليها قانونيا من تكافؤ الفرص،المساواة، ترسيخ سيادة القانون، والفعالية والنزاهة والشفافية… ؟ يتبع.
