لعل نجاح “عماد عبد الغني” وتمكنه من سرقة الأضواء من مستشارين مارسوا العمل الجماعي لسنوات العديدة مرده للتاريخ الطويل والمديد لهذا المستشار في العمل الجمعوي والرياضي والسياسي، فالكثير لاعلم لهم بمساره السياسي المتميز والذي بدأه وهو تلميذ يافع ،فبدأت تظهر على صاحبنا علامات الدهاء والفطنة السياسية منذ صغره ،وهكذا استمر الشاب “عماد عبد الغني” لمدة عقدين من الزمن وهو يمارس العمل الجمعوي والرياضي والسياسي بشكل يومي وكانت بكورة عمله حصدها بمناسبة الاستحقاقات الجماعية في عهد المجلس السابق الذي كان يترأسه “حسن يشكر” فضرب بقوة وأحرز على الأغلبية الساحقة من الاصوات بأحياء آهلة بالسكان في مقدمتها “دوارتكني” …ويعد من بين الأسماء الانتخابية الشابة بأرض دكالة التي استجابت وتفاعلت مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تخليق الحياة العامة والانخراط في العمل السياسي والمشاركة في تدبير الشأن المحلي، وهو من بين أبرز الأسماء التي لبت النداء واقتحمت المجال الانتخابي بكل شجاعة واستبسال، و وقعت على مسار متميز في فترة قصيرة جدا،و استطاع بحنكته وتواضعه وتواصله وعمله الدؤوب وتفاعله الدائم مع مشاكل ساكنة جماعة مولاي عبد الله، أن يبسط هيمنته وسيطرته الكاملة على “دوارتكني” أحد الدواويرالتي كانت في السنوات الماضية،إحدى أبرز معاقل أحد الاحزاب اليسارية، فالسند والالتفاف الشعبي حول شخصية “عماد عبد الغني” مكنته من حصد جيوش من الأصوات المعبر عنها بإسم التجمع الوطني للاحرار، فشكل سندا ودعما قويا للائحة حزب “الاتحاد الإشتراكي” في شخص وكيلها ” مولاي المهدي الفاطمي” لقيادة سفينة التسيير الجماعي بجماعة مولاي عبد الله ولا ننسى تحالف وكيل لائحة السنبلة الحاج “بنغنو” الداهية والمهندس السياسسي…،فأسندت للمستشار الشاب “عماد عبد الغني ” مهمة نائب الرئيس، فنهج بمعية باقي أعضاء المكتب المسير أسلوبا حضاريا وفتحهم لآليات التواصل الدائم مع الأطر والموظفين التابعين للجماعة ،عجلت بذوبان جليد بعض الخلافات الموروثة سلفا، وتم تسطير برنامج جديد انخرط فيه الجميع بكل تلقائية أساسه الشفافية وخدمة المواطن ونبذ السياسات البائدة القديمة،وفعلا سجل العمل الجماعي تطورا ملموسا، وتراجع بشكل لافت عدد الشكايات الموجهة للجماعة من قبل مواطنين متضررين، واستطاع المجلس الجديد لجماعة مولاي عبد الله أن يكذب كل التكهنات والافتراءات التي روجها بعض أعداء النجاح والتي راهنت على فشله الذريع وتنتظر الفرصة لضرب الانجازات الباهرة التي حققها في ظرف وجيز فمزيدا من التألق…يتبع.