خيم جومن الحزن والحسرة على كل من شاهد وحضر اللحضات الأخيرة لسيدة تحتضربقسم المستعجلات،مع غياب الطبيب المداوم بسب تطاحنات خارج حدود المسؤولية وشرف المهنة، والذي يتقاضى “شهريته” من المواطنين الغلابة دافعي الضرائب، ومنهم هذه السيدة التي جاءت إلى قسم المستعجلات في وضع صحي حرج من أجل التطبيب كحق دستوري، ولكن قدرها المحتوم هي خروج روحها الى العالي الباري دون إسعافها، لينضاف إسمها الى قائمة الوفيات المرتفعة بالمستشفى لأسباب يعرفها أهل الدار، والذين فضلوا”عين الميكة” في تشخيص الوضع المأساوي والقاتم للحد من الإستهسار بأرواح المواطنين مع ضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه الأمارة بالسوء بالمستشفى التلاعب بمصالح المواطنين وبشرف المهنة والمسؤولية، ولذا على المسؤولين على الوضع الصحي بالإقليم، والكل من موقعه سواء عامل الإقليم، مندوب الإقليمي للصحة، مدير المستشفى، المديرة الجهوية، و الجمعيات الحقوقية والمدنية، بأن يفتح تحقيقا نزيها ومسؤولا ومحايدا في موضوع سبب وفاة هذه السيدة، وتحديد المسؤولية؟