اشتعملت النيران في حافلة للنقل الحضري للجديدة الكبرى في الوقت الذي كانت تؤمن فيه رحلة إعتيادية للركاب .
حوادث حافلات النقل الحضري المثيرة للجدل تتكرر باستمرار منذ أكثر من أربع سنوات وتتراوح بين التوقف لأسباب تعرضها لعطب ميكانيكي او لتعرضها الرشق بالحجارة ..
تتعدد الأعطاب ويكون المواطن الذي يستعملها الضحية الأول حيث يبقى عرضة للإنتظار تحث أشعة الشمس او تحث حنح الظلام لساعات طويلة في انتظار حافلة بديلة تقلع نحو وجهته ..
وضع النقل الحضري بالجديدة الكبرى والذي يغطي ست جماعات ترابية على الأقل ، ظل لأكثر من ثلاثة عقود مصدر قلق الساكنة وسبب أوجاعها التي لا تنتهي سواء تعلق الأمر برداؤة العربات المستعملة او النقص الحاصل في تغطية بعض الخطوط او سوء المعاملة التي يواجه بها الزبون ..
تغيرت الشركات المستفيدة من صفقة تدبير النقل الحضري ولم تتغير لا العقلية ولا الخدمات ..
