من المرتقب أن تنطلق عروض فنون التبوريدة التقليدية بموسم مولاي عبد الله أمغار 2025 بعد زوال اليوم السبت 9 غشت الذي يوافق اليوم التاني من عمر الموسم بالحلبتين ، الحلبة الرئيسية والحلبة الثانوية .
وقد استقبلت الحلبة الرئيسة للموسم / المحرك ، بعد عصر يوم أمس مجموع السربات المشاركة في هذه الدورة والبالغ عددها 122 سربة في تجمع تقليدي يعد للإحصاء والتعرف على المقدين والتحقق من توفر شروط المشاركة المنصوص عليها تحث إشراف لجنة مختصة تتكون من عدة أطراف أهمها الجمعية المغربية لتشجيع الفرس ,
عدد الفرسان الذين سيتنافسون على لقب هذا الموسم والذين احتضنتهم حلبة التبوريدة بعد عصر يوم أمس بلغ مجموعه 2065 فارسا وفرسا يشكلون ما مجموعه 122 سربة من مختلف الأقاليم المغربية وتمثل مجموعة من ثيارات فنون التبوريدة التقليدية المغربية ، 119 سربة للرجال وثلاث سربات فقط للنساء وهو العدد الذي سجلته المشاركة النسوية في فنون التبوريدة الموسم الماضي ،
بهذه الأرقام يواصل إقليم الجديدة ومعه منطقة دكالة تميزه كوجة جدب لهواة ومحبي هذا اللون الرياضي التقليدي العريق وتستحق معه ، دكالة ، لقب عاصمة الفرس والفروسية بامتياز وأكبر تجمع للخيول في المغرب .
وتجدر الإشارة إلى أن عروض فنون التبوريدة التقليدية تستقطب جمهورا واسعا يقوده الشغف والبحث عن المتعة إلى التواجد في مدرجات الحلبتين بشكل كثيف ، بل أن بعضهم ولضمان مكان للفرجة يحضر إلى المدرجات قبل موعد انطلاق العروض بساعات وهو ما جعل الجهات المنظمة تفكر في إعادة هيكلة الحلبتين وتوسعة مدرجاتها لتسع لأكبر عدد ممكن من محبي هذا اللون الرياضي المغربي الأصيل .
كما أن هذا الإقبال الكثيف على مدرجات التبوريدة ، يفرض على الجهات المنظمة وفي مقدمتها رجال الدرك الملكي والقوات المساعدة ورجال السلطة بدل مجهود كبير في سبيل ضمان سلامة وأمن المتفرجين من جهة والحفاظ على الأجواء الفرجوية الراقية بتوفير الأمن داخل الحلبتين وتجنب وقوع حوادث قد يكون المدنيون من المتفرجين ضحاياها .
أما فيما يخص سلامة وصحة الفرسان وخيولهم والتدخل عند الحاجة خلال العروض ، فقد جندت الجهات المنظمة بياطرة مختصين في الخيول لتتبع العروض وتقديم المساعدات عند الحاجة كما وفرت الأدوية البيطرية اللازمة طيلة أيام الموسم فيما تتجند فرق الهلال الأحمر المغربي وعناصر الوقاية المدنية معززة بسيارات للإسعاف ترابط في الحلبتين لتقديم المساعدات والإسعافات الطبية عند الضرورة للفرسان الذين من المحتمل أن يتعرضوا لحوادث عرضية أتناء تقديم العروض .
