خرجت ساكنة مدينة الجديدة ليلة الخميس 4 شتنبر الموافق ل 11 ربيع الأول 1447 في موكب بهيج جمع بين الفرح بمولد خير البرية ونصرة اخواننا في غزة الأبية
موكب الأنوار الذي انطلقت فعالياته مباشرة بعد صلاة المغرب من مسجد بوشريط وكان مقررا ان يسير على امتداد شارع الرافعي تمت عسكرته بشكل غريب بجحافل من قوات الأمن بمختلف أشكالها حيث منعت الموكب من التحرك وسط استغراب واستنكار المشاركين على منع فعالية للفرح برسول الله صلى الله عليه وسلم في ذكرى يوم مولده.
وفيما ارتدى الأطفال اللباس التقليدي المغربي وحملوا الشموع والشارات توشح الشباب والكهول بالكوفيات وحملوا الأعلام الفلسطينة ورددوا أناشيد وأمداح نبوية في لوحة جميلة تجسد معاني المحبة والإرتباط بالجناب الشريف وتؤكد على مواصلة النصرة والدعم والاسناد لأهل غزة والضفة والقدس والمسجد الأقصى المبارك.
وفي ختام الفعالية وجه المشاركون تحية إجلال وإكبار للنشطاء والأحرار المشاركين في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على غزة الصمود التي تتعرض للتحوبع والتهجير وحرب إبادة ممنهجة من طرف الكيان الصهيوني الغاصب.
وجدير بالاشارة ان هذا النشاط يندرج ضمن فعاليات جمعة طوفان الأقصى ال 92 التي تحمل شعار: “على خطى محمد ﷺ ماضون… وبأسطول الصمود لغزة مناصرون”

