ألقى الحزن بظلاله صباح اليوم الإتنين 15 شتنبر الجاري على الجماعة الترابية مولاي عبد الله إثر تلقي نبأ وفاة المواطن الذي أضرم النار في جسده منتصف ليلة الجمعة/ السبت أمام كشك يستغله في إطار الإستغلال المؤقت للملك العمومي بالمنطقة الخامسة لسيدي بوزيد .
وكان خبر إضرامه النار في جسده قد خلف حالة من الحزن والإستياء بين عموم الناشطين الجمعويين والحقوقيين الذين كان الفقيد واحدا منهم رغم معاناته جراء إعاقة جسدية وهو ما جعلهم يلتفون حوله منذ الوهلة الأولى وتتبع حالته الصحية ومرافقته إلى المستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء حيث وضع في قسم العناية المركزة .
الحالة الصحية للضحية وصفت بالحرجة منذ الساعات الأولى للواقعة إذ صنفت الحروق البليغة التي أصابت جسده بحروق من الدرجة الثالثة وهو ما جعل الأطباء المشرفين على حالته يحجمون على تقييم الحالة مكتفين بالقول أنها حرجة .
وحسب رواية مقربين من الضحية ، إضرامه النار في جسده جاء كرد فعل تجاه ما وصفوه بالحيف وتجاهل مطلبه لتسوية وضعية استغلاله للكطتن الذي يوجد عليه الكشك لتجنب محاولة إنهاء عقد الإستغلال .
رواية ردت عليها السلطات الإقليمية التي أصدرت بلاغا رسميا تنفي فيه أية علاقة للواقعة بقرارات إدارية، مؤكدة أن ما أقدم عليه كان بدوافع شخصية.
