تكابد ساكنة دواوير اولاد حمو علي و الزهاميل و الزرك و اولاد احميد و العرابات و اولاد عبدالسلام و عدة تجمعات سكنية مجاورة لمدرسة الزهاميل بني تامر بالجماعة الترابية اولاد رحمون إقليم الجديدة معاناة يومية جراء غياب مركز صحي لمستعجلات القرب؛ ما يجبرهم على قطع مسافات طويلة نحو مراكز صحية بسوق جمعة الحوزية او بمركز شعبة الحوالة او بمدينة أزمور من أجل الاستفادة من العلاج.
وفي هذا السياق، قال عبدالاله درداني ممتل الساكنة بالجماعة الترابية اولاد رحمون، إنه “بالرغم من التقدم المسجل على مستوى المؤشرات المرتبطة بباقي القطاعات كالتعليم والتجهيزات الاساسية، فإن مجال الصحة الذي نصنفه نحن ممنلو الساكنة ضمن أولى الاولويات ونترافع بشأنه كلما وجدنا إلى ذلك سبيلا من أجل ترقيته وإحتلاله المراتب الأولى في المخططات التنموية، لا يرقى أبدا إلى مستوى تطلعات الساكنة الرحمونية ولا يبدو في الأفق الملحوظ من الإهتمام ما من شأنه أن ينعش أمل المواطنين في هذه الربوع سواء على المدى القريب أو المتوسط في تحقيق حلم راود الأجيال السابقة ولازال يقض مضجع الأجيال الحالية ”.
وأشار عبدالإله في تصريح آخر لإحدى الجرائد إلى أن “جماعة اولاد رحمون التي تعتبر واحدة من جماعات إقليم الجديدة المترامية الاطراف، والتي تتربع على مساحة كبيرة في الإقليم حيت تحتل المرتبة الثانية من حيت عدد السكان على مستوى الجماعات القروية، وهي ساكنة موزعة على أكثر
من64 تجمعا سكنيا.
و من ضمن هاته التجمعات السكنية نجد الدواوير التي تم دكرها حيت تقطع ساكنتها مسافة طويلة للتنقل الى المراكز الصحية الكائنة بتراب الجماعة.
و اشار كذلك الى ان إحداث هذا المرفق الصحي بهذا الموقع يعتبر اختيارا استراتيجيا نظرا لتوسطه لساكنة هاته الدواوير و توفر طريق كودرون تربط بين الطريق الجهوية 318 و الموقع و الطريق الإقليمية 3443 و الموقع ،إضافة الى تواجد عقار في ملكية الجماعة يقدر ب 5000 متر مربع يكفي لإحداث ملعب القرب و مركز صحي للقرب.
