اكد السيد صالح داحا عامل اقليم الجديدة خلال لقائه بمنتخبي الجماعتين الترابيتين البير الجديد وجماعة لمهارزة الساحل وجماعة لغديرة وجماعة هشتوكة على الاهمية البالغة التي يكتسيها العمل التشاركي والتواصل المستمر بين السلطة الاقليمية ومجالس الجماعات والمصالح اللاممركزة، مشددا على ضرورة اعطاء الاولوية للمشاريع ذات الأثر المباشر على تحسين ظروف عيش المواطنين.
وذكر السيد عامل الإقليم ، خلال هذه الزيارة كما في الزيارات التي قادته إلى جماعت ترابية أخرى على مدى الأسبوعين المنصرمين ، بالتوجيهات الملكية السامية والتي يتم تنزيلها في إطار أوراش الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة التي تهدف إلى إرساء نموذج تنموي أكثر عدالة وشمولية عبر مختلف مناطق المملكة. ترتكز هذه البرامج على تعزيز الخصوصيات المحلية، تحفيز الاستثمار وخلق فرص العمل، تحسين الخدمات الأساسية، وتفعيل المشاركة الديمقراطية عبر اللقاءات التشاورية والمقاربات الرقمية .
وتهدف هذه اللقاءات التي يعقدها السيد صالح داحا مع منتخبي الإقليم بحضور رؤساء الأقسام بالعمالة ورؤساء المصالح اللاممركزة المعنية ضمن سلسلة اجتماعات متواصلة انخرط فيها عامل الإقليم مع مختلف الجماعات الترابية التابعة لإقليم الجديدة، والتي تهدف الى بلورة رؤية تنموية مشتركة، قائمة على تشخيص دقيق للحاجيات وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع المهيكلة.

دينامية التشاور والتواصل التي ينهجها السيد عامل اقليم الجديدة، والرامية الى تعزيز التنسيق مع الجماعات الترابية ودعم مسلسل التنمية المحلية، على مدى ثلاث أسابيع ، شكلت محطة مهمة للاستماع الى انشغالات ممثلي الساكنة وتشخيص مختلف الإشكالات التي تعرفها هذه المجالات الترابية، سواء على مستوى البنيات التحتية، والتطهير السائل، والماء الصالح للشرب، والنقل، والانارة العمومية، والمسالك القروية، والمرافق الاجتماعية، الى جانب التحديات المرتبطة بتهيئة المجال وتحسين جاذبية الجماعات للاستثمار وخلق فرص الشغل.
