حل عامل الإقليم سيدي صالح داحا، اليوم الثلاثاء 10 فبراير الجاري ، بفضاء مشروع سوق الجملة الجديد للخضر والفواكه، الكائن بتراب جماعة مولاي عبد الله في زيارة تفقدية ميدانية ، حيث وقف على تقدم الأشغال بهذه المنشأة الحيوية والمتعلقة بالأساس برقمنة مرافق السوق وإضافة ميزان جديد مما سيجعله ضمن أسواق الجملة من الجيل الجديد التي تشرف عليها مصالح وزارة الداخلية، علما أن الصفقة المتعلقة بالرقمنة تمولها وتشرف على إنجازها مصالح وزارة الفلاحة.
هذا، وقد دعا السيد العامل خلال هذه الزيارة إلى تسريع وتيرة إنجاز الأشغال والتعجيل بإخراج سوق الجملة إلى حيز الوجود، والذي يندرج ضمن مخطط الجديدة الكبرى، إذ من المنتظر أن يصبح هذا السوق المزود الرئيسي للجماعات المكونة للجديدة الكبرى، كما سيعمل على الحد من الإكراهات التي يعرفها السوق الحالي بمدينة الجديدة، وذلك تطبيقا لمقتضيات اتفاقية التعاون المبرمة بين جماعتي مولاي عبد الله والجديدة.
كما طالب كل من الشركة الجهوية متعددة الخدمات لجهة الدار البيضاء–سطات بالجديدة بإنجاز أشغال الربط بشبكات الماء والكهرباء والتطهير السائل وذلك بالتنسيق مع الشركة المكلفة بالأشغال، وكذا رئيس جماعة مولاي عبد الله بالتعجيل بالإعلان عن الصفقة المتعلقة بتدبير السوق الجديد.

ويعد مشروع سوق الجملة للخضر والفواكه واحدا من أهم المشاريع المتعثرة بإقليم الجديدة لما يزيد عن عشر سنوات على بداية أشغال البناء فوق وعاء عقاري يمتد على مساحة سبعة هكتارات، بتكلفة مالية تمت نغطيتها ، بواسطة قرض حصلت عليه الجماعة الترابية من صندوق التجهيز الجماعي بقيمة خمسة وستين مليون درهم بفائدة تفوق 12 في المائة، وهو ما أدى إلى إثقال كاهل الجماعة بديون كبيرة.
ورغم انتهاء الأشغال الكبرى في المشروع قبل سنوات مضت إلا أنه ظل يراوح مكانه ولم تتمكن الجماعة الترابية من إثمام التجهيزات الأساسية والمنصوص عليها في كناش التحملات رغم الوضع الكارثي لسوق الجملة المتواجد بمحادات المستشفى الإقليمي محمد الخامس والذي لم يعد قادرا على استيعاب حجم النشاط التجاري اليومي كما بفتقد لأبسط البنيات التحثية اللازمة .
زيارة السيد عامل الإقليم لهذا المشروع الحيوي الهام من شأنها أن تدفع بتعجيل الاشغال وإثمام التجهيزات اللازمة ليفتح أبوابه في الموعد المأمول والحد من احتمالات التأجيل .
