عقد المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي بإقليم سيدي بنور بطلب منه لقاء مع المدير الإقليمي لسيدي بنور المعين حديثا مرفوقا برئيس مصلحة الشؤون القانونية والمنازعات والتواصل ، رئيس المركز الإقليمي للامتحانات المكلف بمصلحة الشؤون التربوية وكذا الموظف المكلف بالبناءات والممتلكات، اللقاء الذي تم على مرحلتين (17/2/2026 و 27/2/2026) بمقر المديرية، وخلاله أكد المكتب الإقليمي على:
أن التواصل الحقيقي مع نقابتنا يقتضي اشراكا فعليا متواصلا وتقاسما للمعلومة وللمعطيات التي تخص مديريتنا.
ضرورة تأهيل كل المؤسسات التعليمية بالإقليم على كافة المستويات واستكمال المحدثة منها ومدها بالتجهيزات ووسائل العمل الكافية (طابعات، أقلام لبدية…)، وربطها بشبكتي الماء والكهرباء والتخلص الكلي من البناء المفكك. والحجرات المتنقلة (البراريك) التي تهدد سلامة التلاميذ وأساتذتهم مع ضرورة وضع برنامج دقيق لمعالجة الاضرار الناجمة عن تهاطل الامطار الأخيرة.
أن تعاطي المديرية عبر مصلحتها للموارد البشرية مع التكليفات لسد الخصاص في بعض المواد والمستويات (في غياب محاضر تحديد الفائض) ،وفي الاطر الإدارية عبر اسناد مهام الحراسة العامة الى مختصين وأساتذة فائضين هو أمر غير سليم يستوجب التراجع عنه.
التدبير المرتبك للوائح المترشحين للترقية بالاختيار 2024 اعدادا واعلانا دون احترام الضوابط القانونية وتوفير قواعد التنافس الشريف.
تباطؤ المديرية الصارخ في الرد على مراسلات، تظلمات وطعون شغيلة الإقليم وتجاهل عدد كبير منها الى الان.
التذمر الكبير للأطر التربوية والإدارية وأطر التفتيش والمتعلمين واولياءهم جراء عدم صدور نتائج الأسدوس الأول بمؤسسات الريادة ونقائص الإصلاح الذي عرفته، ويزيده عدم استفادة البعض من منحتهم لأسباب غير معروفة.
استياءه من التأخر الواضح في صرف التعويضات عن تصحيح الامتحانات (منذ موسم23/24، الحراسة، الدعم التربوي، الدعم الممتد….)
أحقية شغيلة الإقليم بكل أنواع التشجيع والتحفيز عوض سيل من الاستفسارات والتنبيهات والتوقيفات وخفض نقطها.
وفي معرض تفاعله مع القضايا المعروضة عليه، قدم المدير الإقليمي بعض الوعود التي همت:
اطلاع النقابة على مشاريع البناءات المدرسية التي سترى النور انطلاقا من الموسم المقبل.
القضاء النهائي على البناء المفكك والحجرات المتنقلة عند نهاية الموسم المقبل وبناء الاسوار سيكون ضمن ميزانية 2026.
ربط جميع مؤسسات الإقليم بالكهرباء عبر الحرص على تفعيل اتفاقية الشراكة مع المجلس الاقليمي لسيدي بنور.
مساعي المديرية الى صرف كل التعويضات المادية لفائدة مستحقيها مع سلك منهجية جديدة في اعداد لوائح المعنيين وضبط الوثائق اللازمة لذلك (RIB) انطلاقا من هذا الموسم.
العمل على استدراك الخلل الذي حصل في اعداد لوائح الترقية بالاختيار 2024 واستثماره في الترقيات المقبلة مع الاقتصار على نشرها بالمؤسسات.
القضاء على الاكتظاظ في غضون ثلاث سنوات المقبلة.
بذل كل المساعي بتوفير بيئة آمنة داخل المديرية لتشجيع الاستقرار بها.
تقاسم المعطيات المتعلقة بالفائض والخصاص الناجم عن الرخص المرضية ورخص الولادة.
وبالمقابل اعتبر المدير الإقليمي قضايا أخرى تفوق تدخله وانه قام برفها الى مصالح الاكاديمية (تظلمات وملتمسات المتضررين من منحة الريادة، التعويض التكميلي، الخصاص المهول في الأطر الإدارية وفي بعض المواد.
وفي اخر اللقاء، أكد المكتب الإقليمي على أهمية الحوار المباشر عبر تفعيل كل الاليات والنصوص القانونية والتواصل الدائم وتقاسم المعطيات ودور ذلك في خلق أجواء التعاون والعمل الجماعي خدمة للمنظومة التعليمية بالإقليم.
عاشت الشغيلة التعليمية عاشت الجامعة الوطنية للتعليمFNE
المكتب الإقليمي
