أظهرت البيانات الفسيفسائية الناقعة والتي تداخل فيها الثقافي والفني والرياضي والنقابي والمهني… حجم شوكة الضرر الذي لحق ببعض المحسوبين خطأ على الفضاء الجمعوي الذي أصبح مطية لكل من يرغب في تصفية حسباباته الشخصية دون مراعاة لنبل رسالة الفاعل الجمعوي في التعاطي مع قضايا المجتمع بنوع من المصداقية بدل الخندقة السياسية لتغليب هدف جانح سياسي لم تظهر بصماته البيئية في عدة واجهات حين بزوغ أشخاص عاثوا فسادا بينا بمنطقة الولجة الساحلية وبسيدي غلي بن خمدةش وأزمور والجديدة ومزكان الحوزية . ..وهو المهتم والمتخصص في الإيكولوجيا.
فتغليط الرأي العام بمعلومات خاطئة ومغيبة للحقائق التي يعرفها العام والخاص أحد أوجه أشباه من تجنسوا لانتعال دور المهتمين بمعطى البيئة والدود على حرمتها فالشريط الساحلي لم يكن يوما محط أشغال شركة جرف الموانئ كما يسعى البعض الترويج لذلك للسطور على العقول النيرة، هاته الشركة التي تتم أشغالها بشكل حصري بمصب نهر أم الربيع على مستوى حركية النهر في مده وجزره للحفاظ على دورة المياه الطبيعية كما سبق وأن تطرق لذلك مختصين من دار البيئة بالذات ودكاترة يشهد لهم الحاضرين بكفاءات عالية اماطت اللثام على الطرق الحديثةفي سير الأشغال وفق قواعد قانونية صرفة وضفت فيها كل الطاقات البشرية واللوجيستيكية لإنقاذ واجهة النهر من كل الأخطار التي كادت أن تغرق ساكنة أزمور وسيدي علي في تلوث بيئي لن تسعفه الحياة البشرية في مواكبة حياتها بشكل طبيعي .
أما إجتثات الغابات رئة المجتمع الحقيقية والأشجار المتبثة للكثبان الرملية بشاطى الحوزية وللا عائشة البحريةلسنوات طوال أمام أعين هؤلاء الفاعلين لم تحظى بطلقاتهم النارية وباهتمامهم القوي بعنصر البيئة التي لازالت ساكنة الشريط الساحلي الممتد من الولجة إلى غاية مزكان تتجرع المرارة من شدة مخلفات الإستغلال الفاحش للثروة المسكوت عنها من طرف المنتصبين كطرف مدني للدفاع عن البيئة لخطورة أطراف المعادلة نفوذا وجاها وكيف لا وقد اكتملت دائرة التحكم في العقول الثائرة تحت يافطة الإبتزاز وخندقتها بلباس سياسي.
إن حالة التيه الحقيقي التي أضحت تعيشه جمعيات بعينها ودون وازع أخلاقي لن تخدم المنطقة برمتهاسوى كيانات تسعى جاهدة لصناعة تاريخ لها كما فعل بعض المتنكرين بغطاء سياسي رغبة في إحداث زوبعة للعب داخل رقعة بيئية سليمة لاتشبههم وجشعهم محصنة بترسانة قانونية أسهمت في إنعاش مؤسسات بعينها وحتى نعطي لكل ذي حق حقه لابد من التذكير بماراج يوم ندوة أزمور والبيان الختامي الذي بقدرة قادر أصبح يؤثث منطلق الندوة الذي فطن له فاعلين جمعويين فضحوا حيثيات وغاية الندوة المهزلةأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
.
