عبر الرأي العام المحلي لمدينة أمور عن شديد قلقه جراء نفوق أنواع متعددة من الأسماك، والتي طفت على سطح المياه أو تراكمت على امتداد ضفتي النهر .
ونبه المتابعون للشأن المحلي بالمدينة من تنامي تدهور الوضع البيئي لنهر أم الربيع بسبب انغلاق المصب بالرمال المتراكمة بشكل يمنع مياه البحر من التدفق في النهر وهو الوضع الذي يجعله عبارة عن بركة مائية راكدة تنتهي معها شروط الحياة للكائنات الحية .
هذا وتبقى الأسباب التي كانت وراء نفوق هذه الكمية من الأسماك ، المختلفة النوع والشكل ، وتبقى معها تكهنات الإحتمالات واردة خاصة وأن بعض الآراء ترجح أن يكون سبب النفوق راجع إلى انغلاق المصب ، فإن آخرين يتخوفون من وجود عوامل أخرى مثل التخلص من النفايات المنزلية ، الواد الحار ، أو الصناعية في النهر ..
جدير بالذكر انها ليست المرة الأولى التي تنفق فيها الأسماك بهذا الكم ، بل سبق وسجلت حالة مماثلة استنفرت الرأي العام المحلي الذي خرج في مسيرات احتجاجية للمطالبة بإيجاد حل للمصب فكان الرد بإرسال جرافات شرعت في كنس المصب وعجرف الرمال تم توقفت .
الصورة : أرشيف
