قرار مفاجئ يقضي بإعفاء مديرة للمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة ، وتكليف الدكتور جلال أصباغي بتولي تدبير الشأن الصحي بإقليمي الجديدة وسيدي بنور وإدارة المستشفى الإقليمي محمد الخامس .
هذا القرار يندرج في سباق تنزيل القانون رقم 08.22 الذي يؤطر المجموعات الصحية الترابية بالمغرب وهي مؤسسات عمومية ستتولى تدبير العلاجات الاستشفائية وتوحيد القرار الصحي على المستوى الجهوي وبعد انعقاد أول مجلس إدارة للمجموعة بجهة الدار البيضاء سطات برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش يوم الأربعاء 10 يونيو من هذه السنة.
يأتي هذا القرار في وقت ينشغل فيه الرأي العام المحلي بواقع المنظومة الصحية بالإقليم وتواثر الأحداث والوقائع التي تؤكد إفلاسها إثر تسجيل حالات تدني الخدمات واستياء المرتفقين .
المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة لا يحتاج إلى تغيير الأسماء على رأس إدارته ، فهو يعاني من خصاص واضح في الموارد البشرية والعتاد الطبي في مقمته وكأولية جهاز السكانير المعطل دون التدخل لإصلاحه وإعفاء المواطن من التنقل للحصول على هذه الخدمة لذى الخواص .
المستشفى الإقليمي محمد الخامس يحتاج إلى تحسين ظروف وشروط استقبال المرتفقين خاصة في قسم المستعجلات التي تستقبل حالات تتطلب تدخلات طبية استعجالية ودقيقة .
حينما تصبح المؤسسة الإستشفائية مؤهلة لتلبية احتياجات المواطن ، حينها سيكون للمسؤول عليها مجال لإضفاء لمسة خاصة به تسهم في تجويد الخدمات والرفع من جاهزية الأطر العاملة معه .
