بقلم رشيد شرحبيل
عرفت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية ، يوم الأربعاء الماضي ،اللقاء التقدمي لمبادرة محو الأمية القرائية والدي تنضمه المندوبية الإقليمية للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بشراكة مع جامعة شعيب الدكالي ودلك تحت شعار – الطلبة يساهمون في محاربة الأمية القرائية وفق مقاربة واحد لواحد وفي ورش التعلم مدى الحياة.
استهل المنضمون الافتتاح بالنشيد الوطني تلاها كلمة الاستاد عز الدين عازم رئيس الجامعة الذي أكد على أن ورش محاربة الأمية يعد مشروعا وقضية وطنية كبرى ، يتماشى مع التوجيهات الملكية السامية التي تحث على إصلاح منظومة التعليم والتربية والتكوين والقضاء على الأمية بشكل نهائي ، كما يندرج كذلك في سياق مقتضيات نموذج التنموي الجديد ، الذي يحرص على تحقيق تنمية شاملة ومستدامة في بلادنا ، من خلال تمكين المواطنين من أدوات المعرفة والتعلم والتعليم ، وضمان تكافئ الفرص للجميع .
ولإنجاح هدا الورش الهام ، يضيف رئيس جامعة شعيب الدكالي أن الأمر يتطلب تضافر الجهود على كافة الأصعدة ، والعمل على عدة واجهات لمحاربة الأمية ، الشيء الذي يقلل من الفوارق الاجتماعية ببلادنا ، ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع عادل ومتميز.
كما عبر الأستاذ السعيد المسكيني ، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية في مداخلته ، عن سعادته باحتضان المؤسسة لهدا الورش الهام ، ودلك لإعطاء الانطلاقة الفعلية لتفعيل واحد من البرامج الهامة ، التي ترمي إلى المساهمة في الورش الوطني الكبير ، والدي يهدف إلى محاربة الأمية ببلادنا ، وهو الورش الذي اعتبره صاحب الجلالة نصره الله وأيده ، خطوة أساسية في مسيرة بناء المغرب الحديث.
هذا اللقاء ترأسه الأستاذ عز الدين عازم، رئيس جامعة شعيب الدكالي، بمعية السيد عبد الودود خربوش، المدير العام للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، الأستاذ السعيد المسكيني، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالجديدة و السيد حمادي الطويف، المدير الجهوي للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية. وعرف كذلك حضور كل من السيد نائب الرئيس المكلف بالبحث العلمي والتعاون الاستاد محمد سحابي، الكاتب العام للجامعة السيد عبد الحكيم حسن الدين ، السادة العمداء والمدراء ونوابهم، والعديد من مكونات الجامعة من أساتذة وموظفون وطلبة…
وقد لقيت هذه المبادرة إقبالا كبيرا من طرف الطلبة مما يعكس اهتمامهم بمحاربة الأمية ودور الشباب في تعزيز ثقافة التعلم مدى الحياة. كما عرف هذا اللقاء تقديم عرض مفصل من طرف السيد الحسين بركات، المندوب الإقليمي للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بالجديدة، والذي تضمن التعريف بأهداف مبادرة ” القرائية وفق مقاربة واحد لواحد” ويسعى المنظمون خلال هذا اللقاء التقديمي إلى تحقيق الأهداف الأساسية للإستراتيجية الوطنية لمحاربة الأمية وعرض عناصر الحصيلة السنوية الوطنية لمحاربة الأمية ، ودلك من خلال التحسيس بدور الجامعة في مجال محاربة الأمية والتعلم مدى الحياة .
يأتي هدا اللقاء في إطار طموح الوكالة الوطنية لمحاربة الأميّة في مخطط العمل لسنة 2022-2029 إلى تخفيض نسبة الأميّة في المغرب إلى 10 في المائة بحلول سنة 2026، على أن يتمّ تصفير عدد الأميين في المغرب بحلول سنة 2029، في وقت يزداد عدد المستفيدين من برامج محو الأمية سنويّا بنحو مليون مستفيد.
