xr:d:DADw42UX86o:3739,j:45706934593,t:23042222
خلفت واقعة وفاة الشاب اليافع موسى في الحاجز البحري الميناء الجديدة ” المون ” صدمة كبيرة بين ابناء حيه خاصة ورواد ” المون ” بشكل عام ، حادث مأساوي كان التهور والاندفاع والسلومات الغير محسوب العواقب سببا في إزهاق روحه .
توفي المرحوم والقي القبض على اليافع الذي تسبب في وفاته ، بغض النظر عن الأسباب والدوافع وكيف وقعت الواقعة ، كلها أمور قيد البحث والتحقق ، لكن ما يهم هو الانفلات الأرعن الغير محسوب العواقب في فضاء لطالما كان مدرسة الجديدين لتعلم السباحة وإتقانها ومتنفس شباب المدينة في غياب فضاءات ترفيهية خلال موسم الصيف وملاذ الهاربين من ضوضاء المدينة وشاطئها الرملي .
” المون” أو المسبح الشعبي كما يحلو للرواد الأوائل تسميته باث مهددا بالإغلاق بعدما وضعت له ، قبل أشهر مضت ، بوابة معدنية صلبة ، وبقي على مرتاديه أن يمروا فوق ” البلوك ” وهي قطع من الاسمنت المسلح والصخور التي تقي الجدار من انكسار الأمواج .
واقعة مثل هذه لابد وأن تدفع الإدارة التي يقع المكان تحث نفودها أن تفكر بل تبادر لدفع الضرر الذي قد يلحقها جراء المسؤوليات المترتبة عن هذه الوقائع وتحيطه بالأسلاك الشائكة على غرار باقي الموانئ المغربية .
المنع الكلي من ولوج ” المون ” للسباحة والصيد وأشياء أخرى قادم لا محالة لكن مثل هذه الحوادث المأساوية المأسوف عنها ستسرع وثيرة تنزيل القرار .
