جرى اليوم الجمعة 4 يوليوز الجاري إيداع المتسول المثير للجدل والذي نشر الخوف والرعب بين سائقي السيارات خاصة النساء منهم السجن الإحتياطي تمهيدا لمحاكمته .
المتسول الموقوف يتخذ من الإشارات الضوئية مكانا للتسول ، متظاهرا بالمرض والعجز ، لكن الذين لا يدفعون له ينالوا ما طاب ولذ من السب والشتم والتهديد خاصة حينما يلوح بالعصا التي يتظاهر بالإتكاء عليها .
كان الموقوف موضوع عدد من التدوينات نشرت على شبكات التواصل الإجتماعي ليتضح فيما بعد انه كان موضوع شكايات تقدم بها ضحاياه ليتم توقيفه، على خلفيتها ، والإستماع إليه في محضر رسمي قبل تقديمه أمام النيابة العامة التي قررت إحالته على هيئة المحكمة في حالة اعتقال ومن تم إيداعه رهن الإعتقال الإحتياطي .
يشار إلى أن المتسول الموقوف يُعد من ذوي السوابق القضائية، ومعروف في الأوساط المحلية بعدوانيته وميولاته السب والشتم والتجديد بالإيداء الجسدي .
توقيف المعني خلف ارتياحا كبيرا لذا الساكنة عامة وضحاياه بشكل خاص ويضع حدا لما كان يروج له البعض كلما نشرت تدوينة تنتقده وتطالب بوضع حد لعدوانيته ” ما عندهم ما يديرو ليه ” وتؤكذ بالملموس ان القضاء المغربي حريص على حماية المواطنين واستتبتاب الأمن والطمأنينة والضرب بيد من حديد على كل من تطاول على حقوق الغير .
