عثر على أستاذ جامعي بكلية الآداب والعلوم الإنسانبة بالجديدة ، شعبة اللغة الفرنسية وآدابها ، جثة هامدة في بيت يقيم فيه بأحد أحياء المدينة بعدما اختفى عن الأنظار لبضعة أيام وهو ما دفع بزملاء له للتوجه إلى بيته لتفقد أحواله ، ولما تبين لهم أنه لايرد على نقرات البيت ربطوا الإتصال بالسلطات المحلية والأمنية التي حلت بعين المكان وقامت بالمتعين .
الفقيد كان يعاني من مرض ألم به منذ مدة وكان زملاؤه الأساتذة على علم بحالته الصحية فيما كان المقربون منه ، الأساتذة ، يرافقونه إلى المصحة ويسهرون على السير العادي لعلاجه كما كانوا يعايدونه من حين إلى حين .
هذا وقد أشرفت المصالح الأمنية وبحضور الشرطة العلمية والتقنية على فحص الجتة قبل نقلها نحو مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة حيث ستخضع للتشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة .
خبر وفاته جعل الحزن يخيم على الأطر الجامعية والطلبة بجامعة شعيب الدكالي
