“ احتضنت مدينة الجديدة نهاية الأسبوع المنصرم دورة تكوينية حول موضوع المقاولة الصغيرة والأنشطة المدرة للدخل: الفرص ”، والتحديات التي تواجه النساء المقاولات نظمتها شبكة الجمعيات الدكالية غير الحكومية بتنسيق مع المنسقة الإقليمية لبرنامج الشبكة عن جمعية صدى أطفال التوحد..
وتندرج هذه الدورة ضمن البرنامج التكويني الذي تنفذه الشبكة في إطار اتفاقية الشراكة التي تجمع بين جهة الدار البيضاء – سطات وولاية جهة الدار البيضاء – سطات والمديرية الجهوية للإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات برسم موسم 2025/2026، وذلك ضمن مشروع “المقاربة الالتقائية ورهانات التنمية الجهوية الاقتصادية العادلة 2025/2026”.

وتهدف هذه المبادرة إلى تقوية قدرات النساء، لا سيما في وضعية هشاشة، عبر تمكينهن من معارف أساسية في مجال المقاولة الصغيرة والأنشطة المدرة للدخل، وتعريفهن بآليات وبرامج الدعم المتاحة، خاصة برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وآليات التمويل الأصغر، ونظام المقاول الذاتي، بما يعزز فرص اندماجهن في النسيج الاقتصادي المحلي.
كما شكلت الدورة فضاءً للنقاش وتبادل التجارب حول أبرز التحديات التي تواجه النساء المقاولات، سواء الاقتصادية المرتبطة بضعف التمويل وصعوبة الولوج إلى الأسواق، أو الاجتماعية والقانونية، إلى جانب تقديم أمثلة عملية لمشاريع مدرة للدخل وفرص التسويق الرقمي.
من جهتها، نوهت السيدة أسماء يليد، رئيسة جمعية صدى أطفال التوحد، بأهمية هذه المبادرة، مؤكدة ضرورة إيلاء اهتمام خاص بالشابات من ذوي الهمم، لاسيما شابات التوحد، والعمل على إدماجهن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني عبر تشجيع إحداث مشاريع صغيرة مدرة للدخل. كما دعت المجالس الإقليمية بكل من الجديدة وسيدي بنور، ومجلس الجهة، إلى جانب مسؤولي أقسام العمل الاجتماعي بمختلف العمالات، إلى مراعاة احتياجات هذه الفئة وإدماجها ضمن مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وفق اختصاصاتهم في مجال التنمية الاجتماعية والجهوية.
وفي ختام اللقاء، عبرت المنسقة الإقليمية لبرنامج الشبكة عن أملها في أن تكون هذه الدورة قد شكلت خطوة عملية نحو تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء، ودعم مساهمتهن الفاعلة في تحقيق تنمية محلية مستدامة وعادلة.
