بلغ عدد تدخلات وحدات الوقاية المدنية على مستوى جهة الدار البيضاء – سطات، 116 ألف و 336 تدخلا خلال سنة 2025، أي بمعدل 318 تدخلا يوميا و 13 تدخلا في الساعة.
وتم الكشف عن هذه المعطيات، اليوم الاثنين خلال أيام الأبواب المفتوحة التي نظمتها القيادة الجهوية للوقاية المدنية بالمدرسة الوطنية للوقاية المدنية بالدار البيضاء، في إطار الاحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية الذي يصادف 1 مارس من كل سنة.
وشكلت هذه التظاهرة، التي تميزت بحضور والي جهة الدار البيضاء – سطات، عامل عمالة الدار البيضاء، محمد امهدية، وشخصيات مدنية وعسكرية، فرصة لتسليط الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به مصالح الوقاية المدنية في الحفاظ على الأرواح والممتلكات.
وفي هذا السياق، قدمت شروحات للوفد الرسمي وللزوار همت على الخصوص حصيلة التدخلات المختلفة التي نفذتها فرق القيادة الجهوية، بالإضافة إلى الموارد البشرية والمادية واللوجستية التي تم تجنيدها لضمان استجابة سريعة وفعالة لحالات الطوارئ.
كما عاين الزوار، خاصة منهم التلاميذ، سلسلة من تمارين المحاكاة التي توضح أساليب التدخل في حالات الحوادث والحرائق وعمليات الإنقاذ في ظروف صعبة، إلى جانب معرض للمعدات الحديثة المستخدمة خلال عمليات الإنقاذ.
وبهذه المناسبة، قال ليوتنان كولونيل الودغيري حسني محمد، عن القيادة الجهوية للوقاية المدنية بالدار البيضاء – سطات، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الاحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية يندرج في إطار إطلاع المواطنين على المهام والخدمات المنوطة بهذه المصالح، والتعرف عن قرب على ظروف اشتغال عناصر هذه المؤسسة.
وأوضح أن هذه الأبواب المفتوحة تميزت بتنظيم تمارين ميدانية تحاكي واقع عمليات الوقاية المدنية، بالإضافة إلى ورشات حول الإسعافات الأولية لفائدة الأطفال والزوار، إلى جانب توزيع منشورات تتضمن إرشادات السلامة والوقاية لترسيخ ثقافة السلامة لدى المواطنين.
ومن جهة أخرى، أشار المسؤول إلى أن المغرب، على غرار باقي البلدان، شهد في السنوات الأخيرة تزايدا في عدد الكوارث الطبيعية والمخاطر المرتبطة ببعض السلوكيات البشرية.
وشدد على أهمية تعزيز المقاربة الوقائية والمخططات الاستباقية، مشيرا إلى أن فعالية التدخلات تعتمد الآن على التنبؤ بقدر اعتمادها على سرعة استجابة الجهات المعنية.
وتميزت هذه أيام الأبواب المفتوحة بالإقبال الكبير، خاصة من قبل التلاميذ الذين شكلت زيارتهم فرصة لاكتشاف مختلف المعدات والأجهزة والتقنيات المستعملة في عمليات الإنقاذ والإغاثة، وذلك من أجل تعزيز ثقافة الوقاية والمسؤولية المواطنة.
اقرأ أيضا
