خلف تدخل قائدة الملحقة الإدارية الأولى، السيدة زينب الوزاني، تجاه المواطن المعروف في الأوساط المحلية ب ” مجيد اللحية ” حالة ارتياح بين الساكنة خاصة وأن السيد القائدة مشهود لها بسعة صدرها وتعاطفها مع الأرامل والفقراء ومساعدتها للمحتاجين .
المواطن مجيد اللحية الذي وجد نفسه بعد قضائه لعقوبة حبسية ، بغض النظر عن حيثياتها حسب روايته ، وجد نفسه عرضة للتشرد بعدما علم أن بعض المعدات البسيطة التي يستخدمها لكسب ما يعيل به أسرته قد تم حجزها وهي عبارة عن أرجوحة للأطفال وترمبولين وأشياء أخرى يستعملها الأطفال بمقابل .
وضع إضطر مجيد اللحية لطرق بعض الأبواب لكنه صدم لعم وجود من يرد عليه من خلفها ولو التحية والمواساة لتتحول حياته معاناة إلى جحيم التشرد والمبيث تحث النجوم ليحول روتينه اليومي إلى حالة إحتجاجية تجوب أزقة وشوارع المدينة .
كان من الضروري وجود من يخفق قلبه لهذه الحالة التي لم تكن تطالب بالمستحيل ، إسترجاع معداته التي حجزت أو مساعدته على استعادة حياته بنشاط يدر عليه دخلا يمكنه من إعالة أسرته فكانت السيدة القائدة التي خصته بالتفاتة إنسانية كانت كافية ليستعيد كرامته .
مجيد اللحية الذي عاش الضائقة كان دائما يرفض الإستسلام لواقع قد يحوله إلى متسول وظل متشبتا بإرادته القوية وفي قدرته على ممارسة نشاط مدر للرزق يأكل منه ويعيل به أسرته ويحافظ له على رباطة جأشه بين الساكنة التي تكن له الإحترام والتقدير وتحترم اختياره .
مجيد اللحية نشر شريط فيديو يعبر فيه عن شكره وتقديره للإلتفاتة الإنسانية للقائدة التي مكنته من مكان يركن فيه عربته المدفوعة والتي يعرض فيها بعض الفواكه داخل السوق النموذجي، ليستقبل زبناءه ويمارس نشاطه ..
