خلص اللقاءين التنظيميين للمكتب الجهوي لنقابة مفتشي التعليم بجهة الدار البيضاء- سطات الى تسجيل ورصد مجموعة من الاختلالات والنواقص والمشاكل التربوية والإدارية والنقابية، التي ضمنها في بيانه الأخير والذي جدد فيه الدعوة الى فتح حوار جاد ومسؤول مع المكتب الجهوي من أجل مناقشة الملف المطلبي .
قال بيان نقابة المفتشين بحهة الدار البيضاء – سطات أنه مستمر في الحرص على اجلاء حقيقة ما يتناسل من اشكال التردي في مختلف مستويات التدبير التربوي والاداري والمالي، فإن المكتب الجهوي يعلن ما يلي:
في سياق تربوي وطني وجهوي متوتر تسوده انتظارية عبثية حيث وجدت هيئة التفتيش والمراقبة والتأطير والتقييم نفسها مستهدفة بالإقصاء الممنهج وسط تسويف متعمد ملفوف بجرأة تضييع الحق لهيئة ناضل رجالها ونساؤها لإنجاح مشاريع الوزارة رغم الظروف غير المواتية، في هذا السياق عقد المكتب الجهوي لقاءين متتالين خصصا لتقييم الموسم الدراسي المنصرم تربويا ونقابيا، وبعد تمحيص ونقاش جاد ومسؤول خلص
على المستوى الدولي
يُعبر عن تضامنه المطلق مع الشعب الفلسطيني، ويدين الاعتداءات الصهيونية والقتل بالتجويع الذي تنهجه آلات الحرب الصهيونية العالمية، ويدعم كل نضالاته المشروعة دفاعا عن حقه الطبيعي في الوجود، ويطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف هذه الإبادة الجماعية؛
على المستوى الوطني
– يعتبر النظام الأساسي الجديد المصادق عليه لا يستجيب للمطالب الأساسية لجهاز التفتيش، خاصة الاستقلالية الوظيفية، والانتساب الإداري للمفتشية العامة، بما يضمن الحكامة الجيدة ورهان الجودة في المنظومة التربوية؛
– يرفض التراجعات التي أظهرتها بعض المراسيم والمذكرات التنظيمية التي لا تتماشى حتى مع أسس وبنود النظام الأساسي الجديد، خاصة ضعف الزيادة في التعويض التكميلي، الحركة الانتقالية، عدم تلبية مطالب الدكاترة المفتشين، اختلالات التكوين المستمر، واقصاء المفتشين من مباريات انتقاء المديرين الإقليميين، وأساتذة مراكز التكوين…؛
على المستوى الجهوي
– يثمن الجهود الكبيرة التي تبذلها المفتشات والمفتشون على صعيد الجهة لإنجاح الامتحانات الإشهادية والتكوينات الخاصة بمؤسسات الريادة في سياق تربوي جهوي يشهد توترا غير مسبوقا؛
– يرفض طريقة تدبير وتتبع الامتحانات الإشهادية، وسلوكات بعض اللجن الإدارية لمراقبة الغش ببعض المديريات، فتفتيش المترشحات والمترشحين يدويا وبشكل مفرط تسبب في التشويش عليهم وترهيبهم وارباك مراكز الامتحان والتضييع من الحيز الزمني المخصص للإجراء؛
– يطالب الأكاديمية الجهوية بالإفراج الفوري عن مستحقات المفتشات والمفتشين، وتحسين ظروف وشروط عملهم بما في ذلك لجن وضع الامتحانات الجهوية؛
– يدعو الأكاديمية الجهوية الى فتح حوار جاد ومسؤول مع المكتب الجهوي من أجل مناقشة الملف المطلبي؛
– يحمل “المكتب الوطني غير الشرعي” مسؤولية ما يترتب عن استقوائه بالإدارة، ومحاولاته توريط الداخلية في أمور نقابية داخلية، فبعد الكتابات المتكررة لوزارة الداخلية ضد المكتب الجهوي الشرعي، وبعد فشل المسرحية الهزلية التي دفع خلالها بزملاء للعب دور مكتب جهوي بديل عن المكتب القانوني، انتقل السيد “الكاتب العام غير الشرعي” لمراسلة وزارة الداخلية من جديد ضد الفروع الإقليمية، وهو ما يدعو إلى طرح العديد من التساؤلات حول نواياه اتجاه نقابة أسسها وسهر على استمرارها وامتدادها المناضلات والمناضلون الأحرار؛
– يعتبر الدفاع الحقيقي عن الهيئة ينبني على التأطير النقابي الرصين للمنخرطات والمنخرطين وبقيادات نقابية ذات مصداقية إقليمية وجهوية ووطنية، وليس بدعم ملفات مفبركة وبروباغندا، وأصوات نشاز مجتثة من الأرض، لا أثر لها حتى في مديرياتها الإقليمية؛
– يخبر المفتشات والمفتشين الأحرار والغيورين عن نقابتهم أن المكتب الجهوي مستمر في التقدم على مستوى الإجراءات الإدارية، والقانونية، والقضائية اللازمة المؤكِّدة للوضع السليم والقانوني للمكتب الجهوي سواء على المستويين الوطني أو الجهوي، التزاما وتعبيرا عن إرادة مفتشات ومفتشي الجهة؛
على المستوى الاقليمي
– يدعم نضالات المكاتب واللجن الإقليمية (سطات – النواصر…) من اجل تحسين ظروف عمل الهيئة، ويحمل الأكاديمية والمديريات التي تشهد هذه التوترات المسؤولية الكاملة فيما ستؤول إليه الأوضاع؛
– يدعو كل مفتشات ومفتشي جهة الدار البيضاء- سطات إلى الالتفاف حول الهياكل الجهوية والإقليمية الشرعية لنقابتهم، والتشبث بمواقفها العادلة والثابتة، لإعادة الاعتبار للعمل النقابي الجاد بالجهة.
والمكتب الجهوي إد يعطي إشارات عن التدني الذي عرفه التدبير الجهوي للمنظومة التربوية مؤخرا، فإنه مستعد للحوار والتفاوض والتعاون من أجل المساهمة في إخراجها من الأزمة التي تعاني منها، كما يعلن أن السنة الدراسية المقبلة قد تكون سنة نضالات بأشكال مختلفة للدفاع عن حقوق الهيئة.
عن المكتب الجهوي الكاتب الجهوي
خليد الزرايدي
