إحتفت الثانوية الإعدادية سيدي محمد بن عبد الله بالجديدة بشراكة مع جمعية آباء وأمهات وأولياء تلاميذ المؤسسة ، في حفل بهيج ، بالتلاميذ المتفوقين صباح يوم السبت 7 مارس الجاري لتعزيز ثقافة التفوق وتشجيع الاجتهاد في صفوف التلاميذ وتحفيزهم على العمل الجاد والمثابرة.
حضر الحفل آباء وأمهات وأولياء التلاميذ المتميزين ليتقاسموا هذه اللحظة مع فلذات أكبادهم إلى جانب الأطر الإدارية والتربوية للمؤسسة وأعضاء جمعية الآباء .
تخلل الحفل تقديم باقة من اللوحات الفنية الرائعة من إنعداد وإنجاز التلاميذ تحث إشراف أساتذتهم توزعت بين لوحات التشخيص والأنشودة الوطنية الحماسية والأمداح النبوية كما قدم بعض التلاميذ قصائد شعرية عبروا من خلالها على شكرهم وامتنانهم لأساتذتهم والدور الذي يقومون به من أجل الرفع من قدراتهم وسقل مهاراتهم .
وفي كلمة ألقاها رئيس المؤسسة السيد المصطفى حجار ، بعد الترحيب بالضيوف والآباء والأمهات والأولياء ، قدم نبدة عن النتائج المسجلة في المؤسسة خلال الأسدوس الأول من السنة الدراسية مؤكذا على سير المؤسسة على نهجها في التشجيع على التميز والتنافس البناء بين المتعلمات والمتعلمين كما أشاد بالمجهودات التي تبدلها الأطر التربوية دون ملل أو كلل من أجل خلق بيئة تعليمية آمنة ومحترمة، تعزز جودة التعلمات .
ومن جهته ، عبر السيد عبر الله قناص رئيس جمعية آباء وأولياء تلاميذ المؤسسة في كلمة ألقاها بالمناسبة عن شكره وامتنانه لرئيس المؤسسة والأطر الإدارية والتربوية العاملة معه على التجاوب والدعم في إطار العمل التشاركي المستمر بين مكونات المؤسسة ، موجها عبارات الثناء والشكر للأطر التربوية والإدارية، مشيدًا بجهودهم الدؤوبة في دعم التميز، وتفعيل الحياة المدرسية، وزرع الثقة بين التلاميذ ، موضحا أن النتائج المسجلة في المؤسسة خلال الأسوس الأول خير دليل على دور الأساتذة الفعال في العملية التعليمية والتعلمية .
هذا وقد تم تكريم رئيس جمعية الآباء السابق الحاج نور الدين حماين عرفانا له بالمجهودات والتضحيات التي أسداها خدمة للمؤسسة وتلامذتها لعدة سنوات شهدت خلالها المؤسسة عدة مبادرات تربوية واجتماعية سيعمل خلفه على ترسيخها كمكتسبات قارة للمؤسسة والمتعلمين .

وفي جو من الفخر والاعتزاز، تم توزيع دروع التميز والشواهد التقديرية على التلاميذ المتوجين وسط تصفيق الحضور ، فيما خصصت هدايا قيمة لتلاميذ الحاصلين على معدل 19 عبارة عن ساعات ذكية وخصصت هدايا للثلاميذ الثلاثة الأوائل عن كل مستوى عبارة عن هواتف ذكية .
حفل تربوي بامتياز عاشته المؤسسة تقاسمت خلالها مكوناتها ، أطر إدارية وتربوية وتلاميذ وآباء وأمهات ، لحطات الفخر والإعتزاز بالإنجازات المسجلة في المسار الدراسي للتلاميذ وإبراز الآثار الإيجابية لدور التحفيز في تحقيق النجاحات وإشعاع روح التنافس بين المتعلمين .

