احتضنت مؤسسة التفتح للتربية والتكوين “خديجة أم المؤمنين” بالجديدة، اليوم الخميس، لقاء تحسيسيا بمناسبة أسبوع التفتح المدرسي”، تحت شعار “بالتفتح تصنع الثقة، وبالتكوين نصنع الكفاءة”.
ويندرج هذا اللقاء، الذي نظمه قسم العمل الاجتماعي بإقليم الجديدة، في إطار تفعيل أدوار الحياة المدرسية وتعزيز التنشئة الاجتماعية للتلاميذ والتي تحظى بعناية خاصة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بهدف ترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار داخل الوسط التربوي.
وبهذه المناسبة، أكد المكلف بالتواصل بقسم العمل الاجتماعي بإقليم الجديدة، السيد خليل أهل بن الطالب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا اللقاء يأتي تنفيذا للبرنامج السنوي التواصلي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مبرزا الأهمية الجوهرية للتفتح في صقل شخصية التلميذ وإعداد مواطن فاعل.
وشدد على أن حصيلة المرحلة الثالثة من المبادرة على مستوى الإقليم تعكس مجهودا ملموسا، مسجلا في هذا الصدد، أنه جرى تمويل 28 مشروعا بغلاف مالي يفوق 40 مليون درهم، استفاد منها أزيد من 138 ألف شخص على مستوى الإقليم.
وأضاف أن هذه المشاريع تتوخى إرساء مقاربة شاملة لدعم التمدرس، تشمل إحداث وتجهيز مراكز التفتح والقاعات متعددة الوظائف، فضلا عن تعزيز الدعم المدرسي، مع تركيز خاص على تيسير ولوج أطفال العالم القروي إلى منظومة التربية والتكوين.
من جانبه، أكد مدير مؤسسة “خديجة أم المؤمنين”، بوشعيب نعمي، أن هذه المنشأة تشكل فضاء محوريا لتنمية الحس الإبداعي لدى تلاميذ الإقليم، مشيرا إلى أنها توفر ورشات تخصصية في المسرح واللغات والفنون التشكيلية والصوت والصورة.
وأضاف أن المؤسسة تهدف إلى صقل مواهب الناشئة عبر تكامل الأدوار بين التحصيل الدراسي والتفتح الفني، وضمان تكوين متكامل يجمع بين المعرفة والقيم الجمالية.
واختتمت فعاليات هذا اليوم التحسيسي بزيارة تفقدية لمختلف ورشات مركز التفتح، حيث اطلع المشاركون على نماذج من إبداعات التلاميذ، وسط إشادة بالدور الذي تضطلع به هذه المنشآت في تعزيز الثقة بالنفس لدى الناشئة وتحفيز ملكات الابتكار لديهم.
