دعا المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي FNE بسيدي بنور كلا من المدير الإقليمي ومدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتعليم الى التدخل العاجل نتيجة التنزيل العشوائي والمزاجي لمشروع مؤسسات الريادة وتقاطر عدد من التدابير والقرارات الصادرة عن الوزارة برؤية بعيدة عن ملامسة الواقع وتتبعه، بالنظر الى حجم الصعوبات والاكراهات التي تعترض عمل الأساتذة بالخصوص منذ بداية تنزيل التجربة ،حيث فوجئت الأوساط التعليمية بإجراءات وقرارات مؤسفة غير مشرفة .
وحث المكتب الإقليمي الجهات الوصية على القطاع على ضرورة تدارك الامر والقيام بما يلزم انصافا للمتضررين محملا إياها مسؤولية الانعكاسات السلبية لمثل هذه التدابير والقرارات على السير العادي للعملية التعلمية داخل المؤسسات؛
وأوضح المكتب الإقليمي في ذات البيان انه يتابع بقلق شديد حالة الإحباط والتذمر التي تسود صفوف الشغيلة التعليمية بالإقليم مستعرضا بعض تجليات الإحتقان في أوساط نساء ورجال التعليم بمؤسسات الريادة من قبيل :
ارباك مجريات عملية التقويم الكتابي بتدابير عشوائية على مستويي البرمجة والطبع ؛
إقصاء غير مبرر من نيل شارة الريادة لمؤسسات (م عبد الخالق الطريس، م20 غشت)؛
حرمان تعسفي لأطر تربوية من منحة الريادة رغم مساهماتهم وتضحياتهم في حصول مؤسساتهم على شارة الريادة (م الشريف الإدريسي بالوالدية نموذجا ) ؛
اثقال كاهل الأطرالتربوية بمهام تقنية شاقة شكلية فاقدة لأي أساس قانوني أو بيداغوجي؛
هذا ونبه المكتب الإقليمي إلى هذه الاختلالات التي يرى أنها مسيئة للعملية التعليمية بالإقليم ويؤكذ على أحقية كل أطر الإقليم بالتحفيز المادي اللازم وفي طليعتها هيأة التدريس بالنظر الى مجهوداتها الاستثنائية في تنزيل المشروع ، معانا دعمه بكل الوسائل القانونية والنضالية كافة المؤسسات والاطر المتضررة .
